Canalblog Tous les blogs
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Lycée fayçal ben abd aziz dchira ثانوية فيصل بن عبد العزيز

Publicité
27 janvier 2010

العولمة

عنوان الوحدة:العولمة: المفهوم، الآليات، الفاعلون

 

 

إشكالية الوحدة :أصبحت العولمة في القرن الواحد والعشرين اكبر قضية بتداولها البشرية على الصعيد العالمي تنظيرا وتفسيرا، قبولا ورفضا، إنها حقا قضية القضايا المثيرة للجدل فالمقصود بالعولمة؟ وما هي أصولها التاريخية؟ وما هي أنواعها؟ و ما هي أسسها؟ وما هي الجهات الفاعلة في مجال العولمة؟ هل يمكن الحديث عن فرص التنمية المتساوية لجميع دول العالم في إطار نظام العولمة؟
(1 مفهوم العولمة:
العولمة مصطلح عربي مترجم للمصطلح الانجليزي globalization .وتعني لغة تعميم شيء ما ليصبح منتشرا ومتداولا عند جميع الشعوب والأمم على الصعيد العالمي.
أما اصطلاحا فقد اختلف المثقفون والسياسيون والاقتصاديون حول إعطاء تعريف موحد للعولمة، وهكذا انطلق كل واحد من انتمائه الإيديولوجي والسياسي ليعرف العولمة كما يلي:
يعرف صندوق النقد الدولي العولمة بكونها التعاون الاقتصادي والمالي لدول العالم قصد الاستفادة من تطور الأنشطة الإنتاجية و الخدماتية  وتراكم رؤوس الاموال كل دلك لتحقيق التنمية المستديمة لجميع الشعوب عبر العالم.
العولمة هي استثمار رؤوس الأموال قصد الإنتاج والتسويق عبر العالم بدون قيود وبكامل الحرية
العولمة هي عبور رؤوس الأموال والسلع والخدمات والتقنية واليد العاملة المؤهلة لحدود دول عالم دون أية سياسة حمائية.
العولمة هي احتكار الشركات الرأسمالية الضخمة للأسواق العالمية وفرض سلطتها على سيادة الدول.
لعولمة هي الأمركة أي سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم وبروزها كقطب واحد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
2التطور التاريخي للعولمة:
يتفق الباحثون في تحديد أصول العولمة لدلك توزعت مواقفهم على الشكل الأتي:
اانطلقت العولمة مند القرن  15م عندما تم القضاء على أسس النظام الإقطاعي - الحدود. الانغلاق. الاستغلال. المقاطعات. الامتيازات... وتأسيس الدول الوطنية القومية حيث نمت المبادلات التجارية بين الشعوب والأمم الأوربية.
- بدأت العولمة خلال النصف الأول من القرن 19 والنصف الأول من القرن 20 حيث ظهرت الثورة الصناعية الثانية ونمت الصناعة والفلاحة والتجارة والمواصلات والابناك....مما ساهم في توسيع التبادل التجاري والاستثمارات عبر دول العالم.
- ظهرت العولمة بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية بسبب تكوين مؤسسات مالية كالصندوق النقد الدولي والبنك العالمي وتشكيل تكتلات اقتصادية على الصعيد العالمي بين دول متقاربة من الناحية الجغرافية ومن الناحية الاقتصادية. كالسوق الأوربية المشتركة 1957 والتي صارت اتحادا أوربيا، ثم مجموعة أمم جنوب شرق أسيا- كوريا الجنوبية. ليابان. سنغافورة. ماليزيا.....انظر خطاطة ص 11
3) أنواع العولمة وخصائصها.

أشكال العولمة
خصائصها
ü العولمة السياسية
- تقلص سلطة الدول أمام سلطة الشركات الكبرى والمؤسسات المالية + سيادة الديمقراطية وحقوق الإنسان خطابا وممارسة وتلاشي الأنظمة الشمولية - الاستبدادية + سيادة نظام القطبية الأحادية الذي تقوده الولايات المتحدة عالميا مند 1991 بعد انهيار الاتحادالسوفياتي.
ü العولمة الاقتصادية
- سيطرة اقتصاد السوق + التبادل الحر + إلغاء الحمائية + المنافسة + الاستثمار + الإشهار + استخدام المعلوميات + ... + سلطة المؤسسات المالية والتكتلات الاقتصادية والشركات المتعددة الجنسيات..انظر ص 11
ü العولمة الثقافية
- الاتجاه نحو سيادة تقاليد وعادات وسلوك ولغة واستهلاك وعلاقات.....موحدة على الصعيد العالمي + سيادة ثقافة الاستهلاك والفر دانية + الاتجاه نحو إلغاء الخصوصيات الحضارية والثقافية.
ü العولمة الإعلامية - المعلوماتية
- تطور ساحق في مجال الإعلاميات ووسائل الاتصال والصناعات الالكترونية - الثورة التكنولوجية الثالثة + تطور وسائل الاتصال والتواصل وتقريب المسافات بين الشعوب - القرية العالمية + استخدام هائل للمعلوميات  في الحياة اليومية للإنسان

4) آليات العولمة = الأسس المحركة لتطور أشكال العولمة.
ü الأسس الاقتصادية وتتضمن:
- الأساس المالي:  ويتمثل في حرية الاستثمارات وحرية أسعار المواد والعملات والفوائد النقدية ثم توجيه الإصلاحات الاقتصادية في الدول النامية من طرف صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.
- الأساس الإنتاجي:  يتجلى نهج سياسة الخوصصة واعتماد أساليب السوق الحرة مثل المنافسة وحرية الأفراد والشركات في المبادرة والاستثمار دون أية قيود من طرف الدول.
- الأساس التجاري: حرص منظمة التجارة العالمية على تقديم تسهيلات للمبادلات التجارية بإلغاء السياسة الحمائية ونظام التحكم في حصص الصادرات والواردات ثم تبني سياسة التسويق الحر في مجال المنتجات والأسعار والأسواق.
ü الأسس التقنية للعولمة: وتتجلى فيما يلي:

ثورة في وسائل المواصلات: تشهد وسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية تطورا هائلا بسبب الثورة التقنية المتواصلة، مما جعلها تسهل التنقل والتواصل وتقصر المسافات الجغرافية للسلع والأشخاص عبر العالم.
ثورة في وسائل الاتصاليعرف العالم تقدما غير مسبوق في قطاع وسائل الاتصالات البريد، الأقمار الاصطناعية، الهاتف، الانترنيت....مما جعل سكان العالم يتعايشون وكأنهم في قرية صغيرة.
ثورة في وسائل التواصل: تشهد وسائل الأعلام تطورا كبيرا وتنوعا هائلا سواء الصحافة المكتوبة أو الصحافة المرئية أو المسموعة مما جعل سكان العالم يعيشون زمنية الوقائع ويطلعون على ثقافات وحضارات الشعوب والأمم.
5) القوى الفاعلة في العولمة:
-  الدول والقوى الاقتصادية:  تعتبر و.م.أ من أبرز الدول الفاعلة في ظاهرة العولمة إلى درجة اقتران مفهوم العولمة بالأمركة إضافة إلى G8 ، ومنتدى دافوس  تسهر القوى السالفة الذكر على رعاية المصالح الاقتصادية والمالية للدول والشركات الكبرى عبر العالم.
منظمة التجارة العالمية:  منظمة دولية أحدثت سنة 1995 على أنقاض الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة المعروفة بالكات، تسهر على وضع قواعد التبادل التجاري و تحرير التجارة العالمية برفع الحواجز الجمركية ودلك قصد تدفق السلع والخدمات عبر العالم بدون قيود <= (نظام عالمي جديد العولمة(.
صندوق النقد الدولي:  مؤسسة مالية دولية أحدثت خلال مؤتمر "بروتن وودز" سنة 1944 للسهر على تنظيم المعاملات المالية بين الدول والقيام بتقديم الاستشارة والدعم للدول التي تواجه مشاكل مالية واقتصادية. - البنك العالمي: انشأ سنة 1945 يقدم القروض المشروطة للدول وخاصة النامية منها قصد تمويل المشاريع التنموية التي يشرف على تحديدها ومراقبتها سعيا منه إلى انخراط هدهالبلدان في نظام العولمة
الشركات متعددة الجنسية:  أو ما يعرف بالشركات العابرة للقارات هي شركات ذات رأسمال ضخم تتوفر على عدة فروع خارج وصبحت تلعب دورا كبيرا في رسم السياسة الدولية، حيث تتوفر على سلطة قد تتجاوز سلطة الدولة التي توجد فوق ترابها.
-المنظمات غير الحكومية:  يقصد بها الجمعيات المحلية أو الوطنية أو الدولية، لها منطلقات وغايات متنوعة لا تقوم على الربح الماديوهي تنشط في ميادين متعددة منها (حماية البيئة- حقوق الإنسان...) .تعتمد في تمويلها على مساهمات وتبرعات أعضائها ومساعدةالحكومات والأجهزة والمؤسسات الخاصة ونذكر منها حركة  اطاك  والمنتدى الاجتماعي العالمي.
-
 يلاحظ أن هناك تزايد كبير في عدد المنظمات غير الحكومية في العقدين الأخيرين. كما نستنتج أن أغلب هذه المنظمات تعمل في مجال التنمية الاقتصادية والبحث العلمي وحقوق الإنسان

Publicité
27 janvier 2010

النظرية والتجربة مقدمة: يندرج مفهوما النظرية

                                                                       النظرية والتجربة            

 

مقدمة:

يندرج مفهوما النظرية والتجربة ضمن فلسفة العلوم التي تؤسس بحق لأجرأ نظريات المعرفة العلمية والتي شكلت منذ ظهورها مطلع القرن الفارط لب الأبحاث العلمية التي ساهمت في تطوير العلوم المعاصرة والتي كانت سببا في رفاهة الانسان المعاصر. 

1.المحور الأول:التجربة والتجريب.

مما لا مناص فيه، تعتبر المعرفة العلمية نموذجا للموضوعية والدقة في أبحاثها ونتائجها، لكن ما سبب قوتها ومصداقيتها؟ثم كيف تبني موضوعها:هل بالاعتماد على الوقائع الحسية أم باللجوء إلى الفكر العقلاني؟   

يرى كلود برنار أن المنهج التجريبي الذي ينطلق من التجربة مرورا بالمقارنة وانتهاء بالحكم يشكل جوهر المعرفة العلمية لكونه هو المصدر الوحيد للمعرفة الإنسانية،ولاسيما في إدراك العلاقات بين الظواهر،وفي اعتماد الاستدلال التجريبي لاستنباط الأحكام والقوانين من الظواهر الطبيعية بغية التحكم فيها.

 

في حين دافيد هيوم لا يرى ضرورة ابتداء المعرفة بالتجربة وحدها بل عليها أن تقوم كليا على التجربة. فما يمكن ملاحظته هي الظواهر التي لايمكن تفسيرها ، إذ لا  شيء يمكن معرفته قبليا دونما أي تجربة.

أما رونيه طوم فيعتقد أن الواقعة التجريبية لا يمكن أن تكون علمية إلاإذا استوفت شرطين أساسين : 
قابلية إعادة صنعها في مجالات زمكانية مختلفة.
 
إثارتها اهتماما تطبيقيا يتمثل في الاستجابة لحاجات بشرية، واهتماما نظريا يجعل البحث يندرج ضمن إشكالية علمية محققة.
 
وفي هذه الحالة يكون الهدف من التجريب هو  التحقق من مدى نجاعة فرضية ما .لكن من أين تأتي الفرضية ؟

لا وجود لفرضية بدون وجود شكل من أشكال "النظرية" ...ويتعلق الأمربالعلاقات السببية التي تربط السبب بالنتيجة. فيكون دور التجربة إما إثباتها وإماتكذيبها..غير أن التجريب وحده عاجز عن اكتشاف أسباب ظاهرة ما . وهنا يأتي دور الخيال الذهني ليطلق العنان للإبداع الذي عجز عنه الإحساس .

المحور الثاني:العقلانية العلمية.

في الوقت الذي يشكل فيه العقل مصدرا لبناء النظرية يؤسس الواقع موضوعها لكن ما الأساس الذي تبنى عليه  العقلانية العلمية ؟ هل العقل أم التجربة، أم هما معا؟

يرى ديكارت ضرورة بناء المعرفة العلمية اعتمادا على العقل وحده دونما الاستعانة بالتجارب والمعارف النابعة من الحواس لأن له جميع الخاصيات والمؤهلات التي تتيح له إنتاج الحقيقة .فالعقل  يعتمد على المبادئ التي تساعده على بلوغ أهدافه ببداهة ووضوح تامتين.

لكن كانط له موقف يجمع فيه بين قدرات العقل ومعطيات التجربة،بمعنى التكامل بين المعرفة العقلية القبلية والمعرفة التجريبية البعدية.فالتجربة ليست إلا مجرد وسيلة يتم بموجبها الحكم على المبادئ العقلية القبلية لان بلوغ الأحكام الكونية رهين بالتفكير العقلي المنقح بالتجربة.

 

ويذهب ألبير إنشتاين إلى أن للعقل الدور الايجابي  في المعرفة العلمية .فالعقل هو الذي يمنح النسق الرياضي -الذي أصبح في ظل الفيزياء المعاصرة المحدد الرئيسي - بنيته. أما التجربة فينبغي أن تتناسب مع نتائج النظرية تناسبا تاما. لأن البناء الرياضي الخالص يمكننا من اكتشاف المفاهيم و القوانين و التي تمنحنا مفتاح فهم ظواهرالطبيعة التي يرى اينشتاين أنها تتحدث لغة الأرقام.

في حين يعتبر بوانكاري أن العلاقة بين الرياضي والفيزيائي يجب أن تقوم على أساس التعاون والاستفادة المتبادلة،مادام أنهما يسعيان لتحقيق نفس الهدف.فالعلم يرى أنه تطور عندما اعتمد الفيزيائي على اللغة الرياضية من أجل صياغة قوانينه،الأمر الذي تسبب في تقليص الأهمية التي احتكرتها التجربة فأضحت عقلانية الرياضيات حاضرة بقوة في النظرية الفيزيائية.

المحور الثالث:معايير علمية النظريات العلمية.

من المصادر عنه أن المعرفة العلمية حققت نجاحا باهرا في كل مجالات اشتغالها، والفضل في ذلك يرجع إلى زخم كبير من الأسباب التي جعلتها تحظى بالدقة والموضوعية والصرامة.لكن ألا يحق لنا أن نتساءل عن ما هي معايير علمية المعرفة العلمية؟وما هي مقاييس صلاحيتها ؟

يرى برتراند راسل أن المعرفة العلمية التي يحصلها الإنسان على وجهين: معرفة بالحقائق الخاصة ، ومعرفة بالحقائق العلمية.فالحقائق الخاصة هي وقائع تتضمن استنتاجات تتباين درجة صحتها وصلاحيتها ، في حين تتخذ الحقائق العلمية صورة استنتاجات يقينية .إلا أن هذه الحقائق العلمية قد تقصر على استيفاء شرط العلمية حينما لا تفي بمعايير منهجية ثلاثة تتلخص فيما يلي:

1-    الشك في صحة الاستقراء

2-    صعوبة استنتاج ما لا يقع في تجربتنا، قياسا على ما يقع فيها.

3-    افتراض إمكانية استنتاج ما لا يدخل في تجربتنا يكون ذا طابع مجرد لذلك يعطي قدرا من المعلومات أقل مما يبدو أنه معطيه لو استخدمت اللغة العادية.

أما بوانكاري فيذهب إلى أن معيار الموضوعية في العلم فيتحدد في العلاقة الموجودة بين الظواهر ،لهذا لم يعد ينظر إليها بشكل معزول مما أتاح للباحثين إمكانية تحقيق المسافة العلمية الضرورية بينهم وبين الموضوع المدروس.والخاصية التي تميز النظريات العلمية ، هي قابليتها للتطور والمراجعة والتغيير.فالنظرية قد تصبح يوما ما متجاوزة لتفسح المجال لأخرى لتحل محلها.وتتخذ لاحقا النظرية حلة جديدة.

غير أن موران يوجه تحذيرا من خطورة تطور العلم لأنه وان حرر الإنسان من عبودية الفكر الخرافي لكنه زج به في عبودية جديدة، ألا وهي حياة الخراب والدمار.ومن هنا كان لزاما أن تعي النظرية العلمية نفسها وأن تقتنع بحتمية الانفتاح على نظريات جديدة وتخضع لمنطق التحولات والقطائع حتى تتمكن من تصحيح أخطائها.

27 janvier 2010

الحق

                                                                    الحق

 

مقدمة:

يعتبر مفهوم الحق من المفاهيم الأساسية التي تداولها الفلاسفة من القديم، لارتباط إشكاليته بالهموم الإنسانية، ولمواكبتها للحياة السوسيو-أخلاقية.

المحور الأول: الحق الطبيعي والحق الوضعي.

شكل الحق عبر مختلف العصور مبدأ سعى إليه الإنسان فصانه واحتفظ به لمدى أهميته وقيمته الاتيقيتين. لكن على أي أساس يقوم هذا الحق؟فهل يقوم على أساس طبيعي محدد سلفا أم على أساس قانوني ووضعي ؟

توماس هوبز، يذهب الى القول أن الإنسان أناني بطبعه، ويتلخص الحق الطبيعي في "أن لكل الناس الحق على كل الأشياء، بل إن لبعضهم الحق على أجسام البعض الآخر". إنها إذن "حرب الكل ضد الكل" ؛ إنها الحرية المطلقة في أن يفعل الإنسان ما شاء وأنى شاء. لكن ما دام "لن يتمكن أحد مهما بلغ من القوة والحكمة أن يبلغ حدود الحياة التي تسمح بها الطبيعة"؛ فيترتب عن ذلك تأسيس قانون يقوم على الحق الطبيعي في الحياة والدفاع عن النفس. وهو قانون يتنازل بموجبه الأفراد عن حقهم الطبيعي في الصراع من أجل حق طبيعي أسمى هو "حب البقاء"؛ فيضعون السلطة في يد شخص واحد مستبد.

في حين يتبنى سبينوزا أطروحة الحق الطبيعي، إذ يؤكد أن هذا الحق يتلخص في أن "لكل موجود حق مطلق في البقاء على وضعه"، وليس هناك فرق بين الإنسان والكائنات الأخرى. فلديه كل الحق في أن يتصرف وفق ما يشتهيه وما تمليه عليه طبيعته. فمن هو بطبعه ميال إلى "منطق الشهوة" يتصرف وفق هذا المنطق (الغاية تبرر الوسيلة)؛ ومن ينزع بطبعه نحو "منطق العقل"، فإنه يتصرف وفق هذا النزوع. لكن، لكي يعيش الناس في وفاق وأمان "كان لزاما عليهم أن يسعوا إلى التوحد في نظام واحد" ؛ وذلك من خلال الخضوع لمنطق العقل وحده، وبالتالي كبح جماح الشهوة. وهذا أمر لا يتناقض مع الحق الطبيعي باعتبار العقل جزءا منه.

إلا أن جان جاك روسو يتناقض مع أطروحة الحق الطبيعي القائم على القوة . فالإنسان خير بطبعه، والقوة قاعدة فيزيائية لا يمكن أن يقوم عليها الحق. وبما أن الإنسان كائن عاقل لابد أن يتنازل عن الأنانية التي فرضها عليه جشعه وحبه للمال، وتفرده بالسلطة، وبالتالي قيام المدنية على أسس خاطئة. فالمدنية لا تقوم إلا على صوت الواجب، والحق يجب أن يعوض الشهوة والاندفاعات الجسدية. إن حالة التمدن مكسب لأنها تمثل "الحرية الأخلاقية التي تمكن وحدها الإنسان من أن يكون سيد نفسه بالفعل". إن الشهوة استعباد والامتثال إلى القوانين التي شرعها الإنسان بنفسه حرية. ويقصد روسو ضرورة إقامة المجتمع على أساس "تعاقد اجتماعي" في إطار سلطة ديمقراطية تعكس إرادة الجميع.

المحور الثاني:العدالة كأساس للحق.

سواء قام الحق على أساس القانون الطبيعي أو على أساس الوضعي،فان السؤال الذي يطرح نفسه:هو كيف ينبغي أن يؤجر هذا الحق؟وما هي الشروط التي يجب توفرها لتحقيق العدالة؟

تتحدد العدالة حسب أرسطو، بالتقابل مع الظلم.فالسلوك العادل،هو السلوك المشروع الموافق للقوانين والذي يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجائر هو الفعل اللامشروع المنافي للمساواة والذي يقوم على عدم التناسب وعدم التوسط بين الإفراط والتفريط.

أما أفلاطون فيرى أن تحقيق العدالة داخل المدينة قمين بقيام كل فرد بالمهمة التي وجد من أجلها على أحسن وجه،وبذلك يتحقق التناغم والانسجام بين قوى مختلفة ومتعارضة،عندها يكون هذا الفرد قد ساهم في كمال المدينة وتحقيق الفضائل المتمثلة في الحكمة والاعتدال والشجاعة.

لكن ألان فله رأي آخر، إذ يعتبر أن المعيار الأساسي للحق هو الاعتراف به والمصادقة عليه،أما الأشكال الأخرى من الممارسات اليومية،فلا تدخل في إطار الحق،لأنه لا يشمل الوقائع والأحداث التي تنبع من واقع الناس وحياتهم اليومية.

المحور الثالث:العدالة بين المساواة والإنصاف.

 

خاتمة:

كاستنتاج عام، يتبين أن الحق مفهوم فلسفي كان أساس نقاش متواصل بين الفلاسفة والمفكرين منذ القديم، لما له من ارتباط بإنسانية الإنسان، وتنظيم حياته الاجتماعية، وتحقيق كينونته. وقد تأرجح الفلاسفة بين اعتباره حقا طبيعيا أو حقا وضعيا ؛ دون أن ننسى هناك أطروحات لا ترى تناقضا بين الطبيعي والوضعي، باعتبار الوضعي توجيها للطبيعي... كما أن الاختلاف الحاصل حول القانون يمكن حله على الشكل التالي: فكلما كان القانون خدوما للصالح العام؛ كلما كان حقا وجب على الناس الالتزام به. علما بأن الحق ليس مطلقا بل هو نسبي، ومن هذا المنطلق يجب العمل على تحيين القوانين حتى تكون مواكبة للعصر.

 

إذا كانت العدالة فضيلة أخلاقية، تتحدد قيمتها في تطبيقاتها العملية، وإلا ظلت مجرد حلم بعيد المنال.لذا وجب توفر شرطي المساواة والإنصاف، حتى تنتقل من مستوى ما ينبغي أن يكون –أي فكرة- إلى مستوى ما هو كائن.فهل بإمكان العدالة إنصاف جميع الناس؟

حسب أفلاطون فان العدالة تتحدد باعتبارها فضيلة تقوم في انسجام القوى المتعارضة وتناسبها. فالعدالة في رأيه تتحقق على مستوى النفس حين تنسجم قواها الشهوانية والغضبية والعاقلة،كما تتحقق على صعيد المجتمع حين يؤدي كل فرد الوظيفة التي وهبته الطبيعة دون تدخل في عمل الآخرين.

في حين تقترن العدالة عند أرسطو بالعدالة السياسية التي تفترض القيام بالسلوك المنصف والخاضع للقوانين التي لها دور تنظيم الحياة العمومية وضمان تحقيق العدالة السياسية.فالعدالة تدرك بنقيضها،لأن التصرف اللاعادل يتحقق عندما لا يأخذ الفرد نصيبه من الخيرات ومن ثروات البلاد،لذلك كان ضروريا وجود قانون يلزم الحاكم لكي يحكم بالعدل والمساواة.فالعدالة إذن لابد أن تقترن بالمساواة التي تضمن الكرامة للجميع.

 

غير أن كلاستر يرى أن تحقيق شرطي الإنصاف والعدالة،أو افتراض وجود حاكم عادل غير كاف بل يجب إضافة إلى ذلك فرض العدالة بقوة القانون لتفادي العنف والفوضى والاستئثار بالحكم.ودليله على ذلك افتقار السلطة لقوة القانون عندما تكون معنوية أو رمزية،مما يتسبب في إمكانية أفولها.الأمر الذي يستدعي ضرورة قيام السلطة على أساس القانون وليس على أساس شخصية رمزية كما هو متداول في أعراف وتقاليد القبيلة.

27 janvier 2010

الحرية

الحرية     

مــقـدمــــة:

       مما لامناص منه أن مفهوم الحرية من المفاهيم  الفلسفية الأكثر  جمالية ووجدانية، فلهذا السبب اتخذت دائما  شعارا للحركات التحررية والثورية ومختلف المنظمات الحقوقية في العالم، باعتبارها قيمة إنسانية سامية تنطوي على مسوغات  أخلاقية واجتماعية وأخرى وجدانية وجمالية. إلا أنها تعد من المفاهيم الفلسفية الأكثر جدلا واستشكالا.

فقد طُرحت الحرية بالقياس دوما إلى محددات خارجية؛حيث كانت مسألة الحرية تطرح في الفكر القديم قياسا إلى القدرة  والمشيئة الإلهية واليوم تُطرح قياسا إلى العلم الحديث بشقيه ،سواء علوم الطبيعة أم الإنسان.

فماذا تعني الحرية:هل الحرية أن نفعل كل ما نرغب فيه؟أم أنها محدودة بحدود حرية الآخرين؟وبناء على ذلك أين يمكننا أن نموقع الذات الإنسانية؟ هل هي ذات تمتلك حرية الاختيار وبالتالي القدرة على تحديد المصير؟ أم أنها ذات لها امتدادات طبيعية خاضعة لحتميات متعددة؟ ثم هل الحرية انفلات من رقابة القانون وأحكامه؟ أم أنها رهينته؟

1. الحرية والحتمية:

إذا كانت الحرية تتحدد بقدرة الفرد على الفعل والاختيار،فهل ستكون هذه الحرية مطلقة أم نسبية؟وهل ثمة حتميات وضرورات تحد من تحقيق الإرادة الحرة لدى الإنسان؟

يرى سبينوزا، أن  الحرية، أو بالأحرى الشعور بالحرية مجرد خطأ ناشئ مما في غير المطابقة من نقص وغموض؛ فالناس يعتقدون أنهم أحرار لأنهم يجهلون العلل التي تدفعهم إلى أفعالهم، كما يظن الطفل الخائف انه حر في أن يهرب، ويظن السكران انه يصدر عن حرية تامة، فإذا ما تاب إلى رشده عرف خطأه. مضيفا أنه لو كان الحجر يفكر، لاعتقد بدوره أنه إنما يسقط إلى الأرض بإرادة حرة. وبذلك تكون الحرية الإنسانية خاضعة لمنطق الأسباب والمسببات الذي ليس سوى منطق الحتمية.

أما كانط فينطلق  في معرض بحثه لمفهوم الحرية،من فكرة تبدو له من المسلمات والبديهيات، مفادها أن الحرية خاصية الموجودات العاقلة بالإجمال؛ لأن هذه  الموجودات لا تعمل إلا مع فكرة الحرية. غير أن أي محاولة من العقل لتفسير إمكان الحرية تبوء بالفشل، على اعتبار أنها معارضة لطبيعة العقل من حيث أن علمنا محصور في نطاق العالم المحسوس وأن الشعور الباطن لا يدرك سوى ظواهر معينة بسوابقها، وهذه المحاولة معارضة لطبيعة الحرية نفسها من حيث أن تفسيرها يعني ردها إلى شروط وهي علية غير مشروطة. كما ينص كانط على التعامل مع الإنسان باعتباره غاية، لا باعتباره وسيلة، ذلك لأن ما يعتبر غاية في ذاته ، هو كل ما يستمد قيمته من ذاته،  ويستمتع بالتالي بالاستقلال الذاتي الذي يعني استقلال الإرادة. يقتضي هذا المبدأ بان يختار كل فرد بحرية الأهداف  والغايات التي يريد تحقيقها بعيدا عن قانون التسلسل العلي الذي يتحكم في الظواهر الطبيعية.

في حين يرى كارل بوبر ضرورة إدخال مفهوم الحرية إلى دائرة النقاشات العلمية ،وخلصها من التصورات الحتمية.فالعالم الفيزيائي حسبه مفتوح على إمكانيات إنسانية عديدة ،وهي إمكانيات حرة تتميز بالإبداع والابتكار. فالأفعال والأحداث ليست من محض الصدفة، وإنما نابعة من الإرادة الحرة للفرد الذي يعيش وسط العوالم الثلاثة.

غير أن  سارتر يعتبر أن الحرية لا تتحدد فقط في الاختيار،وإنما في انجاز في انجاز الفرد لمشروعه الوجودي ،مادام أنه ذاتا مستقاة تفعل وتتفاعل،أما الإحساسات والقرارات التي يتخذها ،فهي ليست أسبابا آلية ومستقلة عن ذواتنا،ولا يمكن اعتبارها أشياء وإنما نابعة من مسؤوليتنا وقدرتنا وإمكانيتنا على الفعل.

 2.  حرية الإرادة:

إذا كانت الحرية نابعة من قدرة الفرد على الاختيار والفعل فان الهدف الأساسي لها يتجلى أساسا في تحصيل المعرفة وبلوغ الحقيقة. يميز الفارابي بين الإرادة والاختيار:فالإرادة هي استعداد يتوفر على نزوع نحو الإحساس والتخيل،في الوقت ذاته يتميز الاختيار بالتريث والتعقل،ومجرد ما يحصل الإنسان المعقولات بتمييزه بين الخير والشر،فانه يدرك السعادة الفعلية وبالتالي يبلغ الكمال.

ولا يختلف اثنان في اعتبار سارتر فيلسوف الحرية بامتياز، وكيف لا وهو الذي  نصب نفسه عدوا لذودا للجبريين. لقد بذل هذا الفيلسوف قصارى جهده للهبوط بالإنسان إلى المستوى البيولوجي المحض. فالحرية هي نسيج الوجود الإنساني،كما أنها الشرط الأول للعقل "إن الإنسان حر،قدر الإنسان أن يكون حرا ، محكوم على الإنسان لأنه لم يخلق نفسه وهو مع ذلك حر لأنه متى ألقي به في العالم، فإنه يكون مسؤولا عن كل ما يفعله". هكذا يتحكم الإنسان –حسب سارتر- في ذاته وهويته وحياته، في ضوء ما يختاره لنفسه بإرادته ووفقا لإمكاناته.

أما ديكارت فيعتبر الإرادة أكمل وأعظم ما يمتلك الإنسان لأنها تمنحه القدرة على فعل الشيء أو الامتناع عن فعله،فهي التي تخرجه من وضعية اللامبالاة وتدفعه إلى الانخراط في مجال الفعل والمعرفة والاختيار الحر.

أما نيتشه، فقد رفض الأحكام الأخلاقية النابعة من التعاليم المسيحية، معتبرا أنها سيئة وأنها أكدت، تأكيدا زائفا على الحب والشفقة والتعاطف، وأطاحت ،في المقابل، بالمثل والقيم اليونانية القديمة التي اعتبرها أكثر صدقا وأكثر تناسبا مع الإنسان الأرقىsuperman"". فهذه الأخلاق – بالمعنى الأول – مفسدة تماما للإنسان الحديث الذي يجب أن يكون "روحا حرة" ويثبت وجوده ويعتمد على نفسه ويستجيب لإرادته. فقد اعتبر بوجه عام أن الحقيقة القصوى للعالم هي الإرادة، ومثله الأعلى الأخلاقي والاجتماعي هو " الرجل الأوربي" الجيد، الموهوب بروح حرة، والذي يتحرى الحقيقة بلا ريب، ويكشف عن الخرافات والترهات.

3.  الحرية والقانون:

إذا اعتبرنا أن الحرية مقترنة بالإرادة الحرة وبقدرة الفرد على التغلب على الاكراهات والحتميات ،فكيف يمكن الحد من الحرية المطلقة؟وما دور القانون في توفير الحرية وترشيد استعمالها؟

 لما كان الإنسان قد ولد وله الحق الكامل في الحرية والتمتع بلا قيود بجميع حقوق ومزايا قانون الطبيعة ، في المساواة مع الآخرين ، فإن له بالطبيعة الحق، ليس في المحافظة على حريته فحسب، بل أيضا في أن يقاضي الآخرين، إن هم قاموا بخرق للقانون ومعاقبتهم بما يعتقد أن جريمتهم تستحقه من عقاب. من هذا المنطلق  وُجد المجتمع السياسي، حيث تنازل كل فرد عن سلطته الطبيعية وسلمها إلى المجتمع في جميع الحالات التي لا ينكر عليه فيها حق الالتجاء إلى القانون الذي يضعه المجتمع لحمايته.

لا يعول توماس هوبز كثيرا على القانون، فهو يعتقد أن كينونة الحرية في الإنسان هي الدافع الأساسي لإعمال حريته وليس القانون، مضيفا أنه إذا لم يكن الإنسان حرا بحق وحقيقة، فليس هناك موضع للإدعاء بأن هذا الإنسان يمكنه أن يحظى بالحرية  فقط عندما يكون تحت نظام قانوني معين... إذ تبقى الحرية عند هوبز نصا يمتلك معنى واسعا، ولكنه مشروط بعدم وجود موانع لإحراز ما يرغب فيه الإنسان، فالإرادة أو الرغبة لوحدها لا تكفي لإطلاق معنى الحرية. وهوبز كغيره من رواد الفكر السياسي الغربي، يؤمن بأن حرية الإنسان تنتهي عند حرية الآخرين، فقد رفض الحرية الزائدة  غير المقيدة، إذ أكد بأن الحرية ليست الحرية الحقيقية لأنها خارجة عن السيطرة، بالأحرى سيكون الإنسان مستعبدا من خلال سيادة حالة من الخوف المطرد المستمر. وهكذا ستتعرض  المصالح الشخصية الخاصة وحتى الحياة نفسها للرعب والذعر، من قبل الآخرين أثناء إعمالهم لحرياتهم. فالحرية المطلقة تقود إلى فقدان مطلق للحرية الحقيقية.

وفي نفس الاتجاه يذهب  مونتسكيو حيث يرى أن الحرية تنطوي على العديد من المعاني والدلالات ،وتقترن بأشكال مختلفة من الممارسات السياسية .فالحرية في نظره ليست هيالإرادة المطلقة ، وإنما الحق في فعل يخوله القانون دون المساس بحرية الآخرين.

غير أن  أردنت Arendtربطت الحرية بالحياة اليومية وبالمجال السياسي العمومي ذلك أن اعتبار الحرية حقا يشترك فيه جميع الناس، يفترض توفر نظام سياسي وقوانين ينظمان هذه الحرية، ويحددان مجال تعايش الحريات. أما الحديث عن حرية داخلية(ذاتية)، فهو حديث ملتبس وغير واضح. إن الحرية، حسب أرندت، مجالها الحقيقي والوحيد هو المجال السياسي، لما يوفره من إمكانات الفعل والكلام، والحرية بطبعها لا تمارس بشكل فعلي وملموس، إلا عندما يحتك الفرد بالآخرين، إن على مستوى التنقل أو التعبير أو غيرها، فتلك هي إذن الحرية الحقيقية  والفعلية في اعتقادها.

خاتمة:

يتضح لنا جليا من خلال ما سبق  أن مفهوم الحرية  مفهوم ملتبس، فكلما اعتقدنا أننا أحطنا بها، انفلت منا ، فقد تعددت النظريات من فلسفة لأخرى بل من فيلسوف لآخر فهناك من ميزها عن الإرادة الفارابي، وهناك من رأى أنها تحوي زخما كبيرا من الدلالات والمعاني مونتيسكيو  ، وهناك كذلك من ربطها بالحياة اليومية ولم يعزلها عن حياتنا السياسية كما ذهبت إليه أرندت.

27 janvier 2010

الدولة

الدولة

مقدمة:

يتربع مفهوم الدولة عرش الفلسفة السياسية،لما يحمله من أهمية قصوى سواء اعتبرناه كيانا بشريا ذو خصائص تاريخية،جغرافية،لغوية،أو ثقافية مشتركة؛أو مجموعة من الأجهزة المكلفة بتدبير الشأن العام للمجتمع.فان دل الاعتبار الثاني على شيء فإنما يدل على كون الدولة سيف على رقاب المواطنين وعلى هؤلاء الآخرين الامتثال والانصياع.

لكن من أين تستمد الدولة مشروعيتها؟أتستمدها من الحقن أم من القوة؟ ثم كيف يكون وجود دولة ما مشروعا ؟

المحور الأول: مشروعية الدولة وغاياتها.

يعتبر ماكس فيبر أن السياسة هي مجال تدبير الشأن العام وتسييره. وما الدولة إلا تعبيرا عن علاقات الهيمنة القائمة في المجتمع،وهذه الهيمنة تقوم على المشروعية التي تتحدد في ثلاث أسس تشكل أساس الأشكال المختلفة للدولة.وهي سلطة الأمس الأزلي المتجذرة من سلطة العادات والتقاليد،ثم السلطة القائمة على المزايا الشخصية الفائقة لشخص ما،وأخيرا السلطة التي تفرض نفسها بواسطة الشرعية،بفضل الاعتقاد في صلاحية نظام مشروع وكفاءة ايجابية قائمة على قواعد حكم عقلانية.

يرى هوبز أن الدولة تنشأ ضمن تعاقد إرادي وميثاق حر بين سائر البشر ،حتى ينتقلوا من حالة الطبيعة –حرب الكل ضد الكل-إلى حالة المدنية.وبذلك ستكون غاية الدولة هي تحقيق الأمن والسلم في المجتمع.

أما سبينوزا فيرى أن الغاية من تأسيس الدولة هي تحقيق الحرية للأفراد والاعتراف بهم كذوات مسؤولة وعاقلة وقادرة على التفكير وبالتالي تمكين كل مواطن من الحفاظ على حقه الطبيعي في الوجود باعتباره وجودا حرا.

لكن هيجل فيرى أن مهمة الدولة هي أبعد من ذلك وأعمق وأسمى. فالفرد في رأيه يخضع للدولة وينصاع لقوانينها لأنها تجسد فعليا الإرادة العقلانية العامة، والوعي الجماعي القائم على الأخلاق الكونية، لأنها تدفع بالمرء للتخلص من أنانيته بحيث ينخرط ضمن الحياة الأخلاقية. فالدولة في نظره، هي أصدق تعبير عن سمو الفرد ورقيه إلى الكونية.فهي بذلك تشكل روح العالم.

المحور الثاني:طبيعة السلطة السياسية.

إن تباين المواقف الفلسفية حول مشروعية الدولة تتمخض منه إشكالات عدة حول طبيعة السلطة السياسية.فهل يمكن حصر السلطة السياسية في أجهزة الدولة أم أن السلطة قدرة مشتتة في كل المجتمع؟ وهل هي متعالية عن المجال الذي تمارس فيه،أم أنها محايثة له؟

في هذا الخضم نجد دو توكفيل الذي يرى أن الصفات الجديدة التي أصبحت تتحلى بها الدولة،في ممارستها السياسية،هي تلبية متع الأفراد ورغباتهم وتحقيق حاجياتهم اليومية.لكن هذه الامتيازات يرى أنها كانت على حساب إقصائهم من الحياة السياسية ،الأمر الذي أدى إلى تقليص الحريات وتدني الوعي السياسي لديهم ،وبالتالي تحول الأفراد إلى قطيع تابع وفاقد للإرادة.

أما مونتسكيو فقد عالج في كتابه "روح القوانين" طبيعة السلط في الدولة،إذ يصادر على ضرورة الفصل بين السلط داخل الدولة،حيث ينبغي في نظره استقلال السلطة التشريعية عن التنفيذية عن القضائية والفصل بينهما.والهدف من هذا الفصل والتقسيم هو ضمان الحرية في كنف الدولة.

وفي المقابل التصور الذي يحصر السلطة في مجموعة من المؤسسات والأجهزة،سيبلور ميشيل فوكو تصورا أصيلا للسلطة.إذ يرى أنها ليست متعالية عن المجال الذي تمارس فيه،بل هي محايثة له.إنها الاسم الذي يطلق على وضعية استراتيجية معقدة في مجتمع معين تجعل مفعول السلطة يمتد كعلاقات قوة في منحى من مناحي الجسم الاجتماعي.

المحور الثالث:الدولة بين الحق والعنف.

 

 

في هذا الصدد نجد هنري لوفيفر الذي يعتبر الوضع المفارق للدولة -وطبيعة الممارسة السياسية المتأرجحة بين الوضوح تارة وبين الغموض تارة أخرى- أصبح موضوعا للمعرفة والتفكير،خصوصا في قدرة هذه الأنظمة على قيادة الأفراد والجماعات إلى المجهول والى أوضاع غير محسوبة العواقب تصل إلى مستوى الهيمنة والدمار،وهذا ما يتبين من خلال الأنظمة الديكتاتورية وأنظمة الحزب الواحد التي صادرت الحريات ومارست كل أشكال العنف.

 

في حين يرتئي مكيافيللي أن الممارسة السياسية هي فن حطم البشر،إذ ستحول إلى تقنية ومهارة بل إلى خصال على الأمير أن يمتلكها إن هو أراد الحفاظ على قوة الدولة وضمان استمراريتها،ومن أجل التحكم في زمام السلطة وإخضاع الشعب بقوة السيف والإكراه.

 

لكن سبينوزا يقف موقفا معارضا،إذ يؤكد أن مهمة الدولة لا تتمثل في تخويف الناس وترهيبهم،ولا في استعمال الدهاء السياسي والحيل لاستمالة من ينبغي استمالتهم ومنحهم الامتيازات والحوافز،ولكن مهمتها تكمن في نشر الفضيلة وجعل الناس يمارسون أعمالهم في اقتناع وطواعية.الأمر الذي لا يتأتى إلا بتوفير شروط من قبيل الحق والمساواة والحرية.

 

خاتمة:

 

يتضح لنا جليا أن الفلسفة الحديثة نزعت عن الدولة الكثير من الأقنعة والتصورات الأخلاقية ونظرت إليها كآلة لممارسة الحكم.حيث بينت أن هناك أنواع متعددة من المشروعية منها المرتبطة بالحكم المعتمد على التراث والمرتبطة بشخص ملهم أو المشروعية المؤسسية المرتبطة بالتصور التعاقدي.

Publicité
27 janvier 2010

2 bac writing

    right of women
granted that women have the same rights as men before the first world war few people believed this.
As far as work was concerned there were jobs wich were regarded as women`s jobs and other wiche were regarded as men`s jobs. Women`s jobs were generally lower paid as men`s. Men did almost all the heavy jobs in industry or in transport.
Women had jobs like dress-making,cleanning or worked as servants.
Women`s main role was as being to raise childeren and look for their home. Women were not expected to take position of leaderschip. Women were not even allowed to vote in elections. 
Before the war some women had been struggling to achieve greater equality with men. The most famous of these had been the suffragettes who stagged a violent campaign against the govervment from 1905 to 1914 trying to achieve the right to vote.however, at the outbreak of war, the were still no near to success. Many men argued that women were unsuited to such responsibility that women could not be trusted to vote sensibly that women should not concern themselves with such male activities and voting.
During the war many things changed
 

 

<--xx-- type=text/--xx--> <--xx-- src="http://localhost/show_ads.js" type=text/--xx--> Human rights 

 

The concept of human rights has existed under several names in European thought for many centuries at least since the time of king john of England. 

 

The political and religious tradition in order parts of the word also proclaimed what have come to be called human rights calling on rules to rule justly and compassionately and delineating limits on their citizens. 

 

In the eighteenth and nineteenth centuries in Europe several philosophers proposed the concept of rights belonging to person by natural and because ha was a human being not by virtue of his citizenship in a particular religion or race or ethnic group. 

 

In the late 1700, two revolutions occurred which drew heavily on this concept in 1776, most of the British colonies in North America proclaimed their independence from the British Empire in document, which still stirs feeling and debate.

 

Language

 

Language is obviously a vital tool not only is it a means of communicating thoughts and ideas, but it forges friendship cultural ties and economic relationship. 

 

Throughout history many have reflected on importance of language for instance language shapes thoughts and emotions , determining one’s perception of reality .language is not only a vehicle for the expression of thoughts , perceptions , sentiments and values , It also represent ; a fundamental expression of social identity . 

 

Language of course is knowledge and in our world today, knowledge is on the key factor in competitiveness. 

 

Brains and knowledge are what create the prosperity and growth we tend to take for granted .In an advanced industrial society in an increasingly interdependent world the knowledge of other languages becomes indispensable. 

 

In short, it’s very important to learn foreign languages but without forget your identity. 

 

 

You inscribe to University

 

Dear madam; Date: 

 

I am writing to ask about opportunities to study interpreting in your university, I am Moroccan, aged 19, and I hop to pass my baccalaureate well .I want to become a Translator or interpreter in Arabic French and English , if I obtain a place at this university , my uncle who lives in Las Vegas ,will pay my expenses. 

 

My first language is Arabic, I have also French since the age of 9 , I speak it fluently , and I have a good reading and writing knowledge of it. 

 

My second foreign language is English, which I do not yet speak fluently, however. I can read it quite well and can write a certain amount . I also have a limited knowledge of Spanish. 

 

I should be grateful if you would send me details of your entrance equipments a copy of your prospectus and an application form.

 

 

Dropping from school

 

The fact that student drop off from school is a serious problems that hinders the progress of student first and then the level of national education . 

 

Most of students who drop off from school are poor, they speak their incapability of supplying, their parents obliged them to drop off from and look for a job to help the family . 

 

Other reason may be attributed to the students indifference .those students who stop going to school are villagers because they don’t attend classes doing some agricultural work instead. 

 

Other ex-students attest that leaving school is not an idea that comes at random but as a reaction to the dissatisfaction resulted by those who have attained their degrees but gained no work after .

 

The government must do some serious attempts so that students can keep up with their studies no matter what circumstances are .Also it should set plan to improve the educational system to most attainable one that open minds and doors 

 

 

Immigration 

 

Spanish officials estimate that about 1.000 people have downed attempting to enter Europe by crossing the 10-mile wide strait of Gibraltar in the past six years , Spanish officials say that morocco is tolerating the exit of small boats . 

 

In 1996. several hundred illegal immigrants .most Moroccans were picked up by the police and coast guard on the southern shores of Spain , morocco’s newly appointed prime mister .Aberahmane youssoufi . blamed illegal immigration on poverty , and said that policeman and walls are not solution to the illegal migration ,which should be handed with realism in order to find human solutions . 

 

On February, the interior ministers of morocco and Italy signed a convention to cooperate in the fight against drug smuggling and illegal immigration the Italian interior minister said that a lot of Moroccans live legally in Italy .the largest foreign community in the country. 

 

Hand in hand between Morocco and Italy to fight drugs , illegal immigration .

 

 

Urbanization

 

Urbanization refers to a process in which an increasing proportion of entire population lives in cities and the suburbs of cities, this phenomenon has been closely connected with industrialization . 

 

By the end of this decade, more than half of the world’s population will live in cities making humanity a predominantly urban species for the first time in Its history . 

 

When more and more inanimate sources of energy were used in to enhance human productivity .surpluses increased economical fields

 

Such as industry. Then the larger and larger proportions of population could live in cities. 

 

Economic forces were such that cities became the ideal places to locate factories and their workers , urbanization is a serious problem that will spoil the natural world in due course .there will be no country-sides and no green places to feel the first endowed natural beauty of this world . 

 

 

Life in the countryside

 

Many people believe that life in the countryside is mush better than in the city ,well they are wrong , living in the countryside is really difficult ,going out at night , for instance , is useless since there is nowhere to go to enjoy oneself, another thing is that when a person falls sick it is difficult to find an ambulance to take him to the nearest hospital .another misconception is about pollution , the countryside is not wholly clean , the air we breathe is not as fresh as people think ,many houses are not connected to the main sewage ,and do you know that many factories exist in many villages

 

 

Poverty

 

Poverty is becoming a serious problems for many countries , it affects the whole society and delays the development of the country . 

 

Poor families very often have health problems , because they have lot of children , parents are unable to provide medicine for them ,also they cant send them to school since schooling is expensive , they send them instead to work and bring them money , so when members of society are unhealthy or illiterate this affect the development of the country . 

 

Poverty is a serious problem, an enemy that government should fight by trying to make all members of society benefit from the resources of their country and work for its development. 

 

 

Parents-children relationship

 

Parents-children relationship differ from one family to another. While some parents complain that their children don’t listen to them anymore, children on the other hand complain that their parents don’t understand them any longer . 

 

My relationship with my parents is a good one , I respect them and understand them, the allow me to choose my friends my cloths to travel alone and to invite friends home, however , they are very strict when it comes to my homework or staying late out late at night . 

 

To have a good parents-relationship is very easy thing if both parents and children make efforts to create such a kind of relation ship. 

 

Traffic problems

 

There are many dangers when driving in a big city , traffic jams, road rage, car jacking drive-by- shootings ,smash-and-grabs , accidents or purpose ambulance chasers , corrupt police , touring ,companies that can grab your car in ten seconds .the list goes on. 

 

Traffic jams are caused by drivers who tailgate and try to drive faster than the flow of traffic , when drivers merge at the last second , they have to step on their brakes , and that causes the tailgaters behind them to step on their brakes , roads rage occurs when someone loses self-control , some driver is going too fast , this causes a clash , there are many reasons behind the traffic jams problem. 

 

The latter can also be attributed to the road code, violation , speed and carelessness , other reasons such as natural factors are involved ,snow , obscurity, and rain are most of them , one other cause is the poor infra-structure . 

 

Understanding these very real dangers will help you learn how to avoid or prevent traffic problems .drivers should drive safely and learn to maintain self-control , the driver should be a street-wise so that he can take the necessary precautions.


Working children 
Child labour is one of the problems that many countries face, there are various causes that drive children to work some of them drop out of school in order to help their poor or sick parents others have to work because they are orphans. In addiction some parents are ignorant they think education is a waste of time. 
Working children face a tough life; in factories and mines they work in bad conditions no fresh air, long hours they may be injured by machines they are also deprived of education and childhood 

air pollution 
air pollution can effect our health in many ways with a both short-term effects different groups of individuals are effected by air pollution in different ways .some individualsare much more sensitive to pollutants than are others. young children and elderly people after suffer môre from effects of air pollution.poeple with health problems such asthma .heart and lung disease may olso suffer more when the air is poolluted the extent to wich in individual is harmed by air pollution usualy depends on the total to the damaging chimicals i.e the duration of exposure and the concentration of the chimicals must be taken into account..this s the end of pragraph i wish to benefit it ok


Humain rights 
The concept of human rights has existed under several names in European thought for many centuries, at least since the time of King John of England. After the king violated a number of ancient laws and customs by which England had been governed, his subjects forced him to sign the Magna Carta, or Great Charter, which enumerates a number of what later came to be thought of as human rights. Among them were the right of the church to be free from governmental interference, the rights of all free citizens to own and inherit property and be free from excessive taxes. It established the right of widows who owned property to choose not to remarry, and established principles of due process and equality before the law. It also contained provisions forbidding bribery and official misconduct.
The political and religious traditions in other parts of the world also proclaimed what have come to be called human rights, calling on rulers to rule justly and compassionately, and delineating limits on their power over the lives, property, and activities of their citizens.
In the eighteenth and nineteenth centuries in Europe several philosophers proposed the concept of "natural rights," rights belonging to a person by nature and because he was a human being, not by virtue of his citizenship in a particular country or membership in a particular religious or ethnic group. This concept was vigorously debated and rejected by some philosophers as baseless. Others saw it as a formulation of the underlying principle on which all ideas of citizens' rights and political and religious liberty were based.
In the late 1700s two revolutions occurred which drew heavily on this concept. In 1776 most of the British colonies in North America proclaimed their independence from the British Empire in a document which still stirs feelings, and debate, the U.S. Declaration of Independence
 

 

 

Business 
In economics, business is the social science of managing people to organize and maintain collective productivity toward accomplishing particular creative and productive goals, usually to generate profit.
The etymology of "business" refers to the state of being busy, in the context of the individual as well as the community or society. In other words, to be busy is to be doing commercially viable and profitable work.
The term "business" has at least three usages, depending on the scope — the general usage (above), the singular usage to refer to a particular company or corporation, and the generalized usage to refer to a particular market sector, such as "the record business," "the computer business," or "the business community" -- the community of suppliers of goods and services.
The singular "business" can be a legally-recognized entity within an economically free society, wherein individuals organize based on expertise and skills to bring about social and technological advancement.
In predominantly capitalist economies, businesses are typically formed to earn profit and grow the personal wealth of their owners.
The owners and operators of a business have as one of their main objectives the receipt or generation of a financial return in exchange for their work — that is, the expense of time and energy — and for their acceptance of risk — investing work and money without certainty of success.
Notable exceptions to this rule include some businesses which are cooperatives, or government institutions.
However, the exact definition of business is disputable as is business philosophy; for example, some Marxists use "means of production" as a rough synonym for "business"; however a more accurate definition of "means of production" would be the resources and apparatus by which products and services are created.
Control of these resources and apparatus results in control of business activity, and so, while they are very closely related, they are not the same thing.
Socialists advocate either government, public, or worker ownership of most sizable businesses. Some advocate a mixed economy of private and state-owned enterprises. Others advocate a capitalist economy where all, or nearly all, enterprises are privately owned.
Business Studies is taught as a subject in many schools


smoking 

When your parents were young, people could buy cigarettes and smoke pretty much anywhere - even in hospitals! Ads for cigarettes were all over the place. Today we're more aware about how bad smoking is for our health. Smoking is restricted or banned in almost all public places and cigarette companies are no longer allowed to advertise on buses or trains, billboards, TV, and in many magazines. 
Almost everyone knows that smoking causes cancer, emphysema, and heart disease; that it can shorten your life by 14 years or more; and that the habit can cost a smoker thousands of dollars a year. So how come people are still lighting up!

natural disaster 

A is the consequence of when a potential natural hazard becomes a physical event (e.g. volcanic eruption, earthquake, landslide) and this interacts with human activities. Human vulnerability, caused by the lack of planning, lack of appropriate emergency management or the event being unexpected, leads to financial, structural, and human losses. The resulting loss depends on the capacity of the population to support or resist the disaster, their resilience.[1] This understanding is concentrated in the formulation: "disasters occur when hazards meet vulnerability".[2] A natural hazard will hence never result in a natural disaster in areas without vulnerability, e.g. strong earthquakes in uninhabited areas. The term natural has consequently been disputed because the events simply are not hazards or disasters without human involvement

Globalization 

Globalization refers to increasing global connectivity, integration and interdependence in the economic, social, technological, cultural, political, and ecological spheres. Globalization is an umbrella term and is perhaps best understood as a unitary process inclusive of many sub-processes (such as enhanced economic interdependence, increased cultural influence, rapid advances of information technology, and novel governance and geopolitical challenges) that are increasingly binding people and the biosphere more tightly into one global system.
There are several definitions and all usually mention the increasing connectivity of economies and ways of life across the world. The Encyclopedia Britannica says that globalization is the "process by which the experience of everyday life ... is becoming standardized around the world." While some scholars and observers of globalization stress convergence of patterns of production and consumption and a resulting homogenization of culture, others stress that globalization has the potential to take many diverse forms.
Advertinsing 
One the hand advertising makes consumers aware, of the new products on the market and helps them spend their money wisely it also as creates many jobs .
On the other hand advertising makes people feel frustrated, if they can't afford the products .it also increases the prise of goods what's more it urges consumers to buy unnecessary commodities . 

cinema 
For the first twenty years of motion picture history most silent films were short--only a few minutes in length. At first a novelty, and then increasingly an art form and literary form, silent films reached greater complexity and length in the early 1910's. The films on the list above represent the greatest achievements of the silent era, which ended--after years of experimentation--in 1929 when a means of recording sound that would be synchronous with the recorded image was discovered. Few silent films were made in the 1930s, with the exception of Charlie Chaplin, whose character of the Tramp perfected expressive physical moves in many short films in the 1910's and 1920s. When the silent era ended, Chaplin refused to go along with sound; instead, he maintained the melodramatic Tramp as his mainstay in City Lights (1931) and Modern Times (1936). The trademarks of Chaplin's Tramp were his ill-fitting suit, floppy over-sized shoes and a bowler hat, and his ever-present cane. A memorable image is Chaplin's Tramp shuffling off, penguin-like, into the sunset and spinning his cane whimsically as he exits. He represented the "little guy," the underdog, someone who used wit and whimsy to defeat his

 

 

adversaries.
Eisenstein's contribution to the development of cinema rested primarily in his theory of editing, or montage, which focused on the collision of opposites in order to create a new entity. One of the greatest achievements in editing is the Odessa Steps sequence, in his film Potemkin (1925). Eisenstein intercut between shots of townspeople trapped on the steps by Czarist troops, and shots of the troops firing down upon the crowd. Members of the crowd became individual characters to viewers as the montage continued. Within the editing track the fate of these individuals was played out. A mother picks up her dead child and confronts the troops. Then she is shot. A student looks on in terror and then flees--his fate uncertain. An old woman prays to be spared, but she is killed by a soldier who slashes her face with his saber. When a woman holding her baby carriage is killed, she falls to the steps, and the carriage begins a precipitous decline--shots of the baby crying are intercut with wide shots of the carriage rolling down the steps. To Eisenstein, each individual shot contributed an energy within the editing track that yielded far more than the sum total of shots. In other words, the "combination" of shots through editing created a new entity, based on the expressive emotional energy unleashed through the editing process. 

Emmigration 
Morocco recently saw a migration of the population of cities and villages me especially in the last 50 years that happened Leone Morocco for independence. What are the reasons that drive housing villages to migrate to cities? And what are the causes of migrations out of the negative impact? 
-There is a range of reasons why the villagers to the cities Tahgerh me among them lack even the most basic means necessary hospitals and transportation means Finding work Mestekareaulthossein circumstances of living .................. ect . The result eased the congestion entire towns and neighborhoods Baladi shanties and Tahera begging and the use of young children Resulting from the whole circumcision eased some tragic scenes 
-Finally, I wish to state that changed everything in their power to stop the advance of the pious and out of control the situation

education 
Education encompasses teaching and learning specific skills, and also something less tangible but more profound: the imparting of knowledge, good judgement and wisdom. Education has as one of its fundamental goals the imparting of culture from generation to generation (see socialization). Education means 'to draw out', facilitating realisation of self-potential and latent talents of an individual. It is an application of pedagogy, a body of theoretical and applied research relating to teaching and learning and draws on many disciplines such as psychology, philosophy, computer science, linguistics, neuroscience, sociology and anthropology.
The education of an individual human begins at birth and continues throughout life. (Some believe that education begins even before birth, as evidenced by some parents' playing music or reading to the baby in the womb in the hope it will influence the child's development.) For some, the struggles and triumphs of daily life provide far more instruction than does formal schooling (thus Albert Einstein's admonition to "never let school interfere with your education"). Family members may have a profound educational effect — often more profound than they realize — though family teaching may function very informally
. our food.
In conclusion, these problems are growing daily because people don't want to change their lifestyle. People need to be educated so they will stop damaging our planet. 
Furthermore,governments should take actions to prevent individuals and companies from harming their environment

Terrorism 
Terrorism is a term used to describe violence or other harmful acts. Terrorism expert Walter Laqueur in 1999 has counted over 100 definitions and concludes that the "only general characteristic generally agreed upon is that terrorism involves violence and the threat of violence". Most definitions of terrorism include only those acts which are intended to create fear or "terror", are perpetrated for an ideological goal (as opposed to a "madman" attack), and deliberately target "non-combatants".
As a form of unconventional warfare, terrorism is sometimes used when attempting to force political change by: convincing a government or population to agree to demands to avoid future harm or fear of harm, destabilization of an existing government, motivating a disgruntled population to join an uprising, escalating a conflict in the hopes of disrupting the status quo, expressing a grievance, or drawing attention to a cause.
The terms "terrorism" and "terrorist" (someone who engages in terrorism) carry a strong negative connotation. These terms are often used as political labels to condemn violence or threat of violence by certain actors as immoral, indiscriminate, or unjustified. Those labeled "terrorists" rarely identify themselves as such, and typically use other generic terms or terms specific to their situation, such as: separatist, freedom fighter, liberator, revolutionary, vigilante, militant, paramilitary, guerrilla, rebel, jihadi or mujaheddin, or fedayeen, or any similar-meaning word in other languages.
Terrorism has been used by a broad array of political organizations in furthering their objectives; both right-wing and left-wing political parties, nationalistic, and religious groups, revolutionaries and ruling governments.[1] The presence of non-state actors in widespread armed conflict has created controversy regarding the application of the laws of war.
An International Roundtable on Constructing Peace, Deconstructing Terror (2004) hosted by Strategic Foresight Group recommended that a distinction should be made between terrorism and acts of terror. While acts of terror are criminal acts as per the United Nations Security Council Resolution 1373 and domestic jurisprudence of almost all countries in the world, terrorism refers to a phenomenon including acts, perpetrators of acts of terror and motives of the perpetrators. There is a disagreement on definition of terrorism. However, there is an intellectual consensus globally that acts of terror should not be accepted under any circumstances. This is reflected in all important conventions including the United Nations counter terrorism strategy, outcome of the Madrid Conference on terrorism and outcome of the Strategic Foresight Group and ALDE roundtables at the European Parliament

Leisure time 
Recreation is very important for one health whoever we are we need leisure activities because they enable us our minds and bodies
If we go on working without a break we'll get bord and exchasted
Therfore we should spend our free time on the things we like doing much as listing to music and pratising sport in this way we'll have energy to rasume our studies and warking
OK sany I PPRESENT TO YOU THIS OBJECT OF THE HOW CAN AIR POLLUTION HURT MY HEALTH
air pollution can effect our health in many ways with a both short-term effects different groups of individuals are effected by air pollution in different ways .some individualsare much more sensitive to pollutants than are others. young children and elderly people after suffer môre from effects of air pollution.poeple with health problems such asthma .heart and lung disease may olso suffer more when the air is poolluted the extent to wich in individual is harmed by air pollution usualy depends on the total to the damaging chimicals i.e the duration of exposure and the concentration of the chimicals must be taken into account..this s the end of pragraph i wish to benefit it ok

Racism 
Racism or racialism is a form of race, especially the belief that one race is superior to another. Racism may be expressed individually and consciously, through explicit thoughts, feelings, or acts, or socially and unconsciously, through institutions that promote inequality between races. 
In the 19th century many legitimized racist beliefs and practices through scientific theories about biological differences among races. Today, most scientists have rejected the biological basis of race or the validity of "race" as a scientific concept. Racism, then, becomes discrimination based on alleged race. Racists themselves usually do believe that humans are divided into different races. 
There are two main definitions of racism today. One of them states that racism is dicrimination based on alleged race, the other - newer - one states that racism has started to include also discrimination based on religion or culture

women working 
There have been a lot of chages in our social life in the last decades .many more women working ,of course ,has the lifestyle of many families
Many people are worried whether a carrer women can properly care for the children the advantage of women working
women and men are equal and should also have the right have a job 
women should hlep in the devlopment of theircountry 
carrer mot her are usually educated and so can help their family 
the disadvantage of carrer women : women find ut difficult to take very good care of children while working out side they usually nturn home tired often a day 's work outside the also have to deal with the house work the are left with litter time to care for their childern .
thes affect a lot the whole family ,and may cause problems for children at schol ....e bc.
.finally i say that at taking good care children of women /mothers alonne
man/father should also share this responsibility with their wives 
life is getting very expensive and women to help their family

A drought 
A drought is a prolonged, abnormally dry period when there is not enough water for users' normal needs. Drought is not simply low rainfall; if it was, much of inland Australia would be in almost perpetual drought. Because people use water in so many different ways, there is no universal definition of drought. 
Meteorologists monitor the extent and severity of drought in terms of rainfall deficiencies. Agriculturalists rate the impact on primary industries, hydrologists compare ground water levels, and sociologists define it on social expectations and perceptions

tv 
nowdays .TV viewers have a wide choice of channels .more and more people have got satellite TV not all of them are satisfied with it .
satellite TV has both advantages and drawbaks . whats is de advantages and drawbaks of TV,?
-satellite TV brings the whole world into your home there a variety of programmes to choose fromit helps people improve foreigs languages and there are lots of entertaining ...educating programmes. You may not feel bored.
-and the drawbaks of satellite TV : 
People spend too mush time watching TV and they become passive and lazy there are too many channels and it is often dificulet to choose the right programme and the people watch foreign TV channels and not their national TV .
Thy don't know what is happening in their country ,they might forget about their own culture and problem 
Children don't do their homework ,don't read enough .
-satellite TV like any other technology is means to an end people should be selective and watch interesting programmes only. 


Families 
It's not necessarily a fact that small families are the best, but the fact that raising just one child is extremely expensive. There is the hospital bill, one must have good medical/dental (very expensive) for those toothaches, possible braces, fevers, scrapes, childhood diseases, not to mention the many shots children get during their younger years. There is clothing, food, a good home to live in, education and other hidden costs. Your child is better adjusted if they (a boy) are put into a sport at the age of 5 or 6, or if it's a girl, into dancing, etc., to keeping them off the streets and also give them insight as to what the future can hold for them. It costs many thousands of dollars to raise one child, and I use to know the stats on it, but it has since changed. 
If a family can afford more than 2 children (good to have sibling) then they should go for it. I have known families during the 50s to 70s where there were 5 - 8 kids in a family and they were all well adjusted kids, not to mention the oldest child always ends up helping mom and pop out. Large families can be fun, but if you can't afford it this can cause a great deal of pressure on the parents and either shorten their life span or end in divorce. To have a large family you have to be well organized

Languages 
A language is a system used to facilitate communication among higher animals and/or computers. This article is about the fundamental features typically found in nearly all natural human languages. For information about artificial languages specifically for computers, please see instead machine code. Higher animals believed to employ audible language only, without symbols, include, but are not limited to, dolphins and whales. For information about this subject, please see "Animal communication" instead 

Minorities 
A minority or subordinate group is a sociological group that does not constitute a politically dominant plurality of the total population of a given society. A sociological minority is not necessarily a numerical minority — it may include any group that is disadvantaged with respect to a dominant group in terms of social status, education, employment, wealth and political power. To avoid confusion, some writers prefer the terms "subordinate group" and "dominant group" rather than "minority" and "majority".

In socioeconomics, the term "minority" typically refers to a socially subordinate ethnic group (understood in terms of language, nationality, religion and/or culture). Other minority groups include people with disabilities, "economic minorities" (working poor or unemployed), "age minorities" (who are younger or older than a typical working age) and sexual minorities (whose sexual orientation or gender identity differs from the sociological norm).
The term "minority group" often occurs alongside a discourse of civil rights and collective rights which gained prominence in the 20th century. Members of minority groups are subject to differential treatment in the society in which they live. This discrimination may be directly based on an individual's perceived membership of a minority group, without consideration of that individual's personal achievement. It may also occur indirectly, due to social structures that are not equally accessible to all. Activists campaigning on a range of issues may use the language of minority rights, including student rights, consumer rights and animal rights. In recent years, some members of social groups traditionally perceived as dominant have attempted to present themselves as an oppressed minority, such as white, middle-class heterosexual males.
Studies have consistently shown a correlation between negative attitudes or prejudice toward minorities and social conservatism (as well as the converse, positive attitutes and social progressivism).[2] Minority groups in history, include Jews under Nazi Germany and African Americans in the Jim Crow period

English 
World science is dominated today by a small number of languages, but English which is probably is the most popular global language of science and of modern technology that because many reason: first it is international language and the majority of country used it as their home language, In addition to that you can understand what happen in the world, in the other hand you can understand the new technology, moreover we see that the people that speak more than two language have a chance to get a better job than the other people who can speak just one. And also it is very important to student who want finish their Hight study in university.
Finally English will become more important in the future and more using in all things 

Leiure 

. What i do in my free time ? Well, i like to exercise and sports, especially Karate. Just the same, i like to watch a football match or a good film sometimes. 
Music- now that`s somethingi like as much as sport. I very often listen to music on the radio.but what i lke best is reading books on biology,chemistry and physics. These are my favourite subjects at school.what about friends? Ilike to be with them on Saturday 

racism 
Racism or racialism is a form of race, especially the belief that one race is superior to another. Racism may be expressed individually and consciously, through explicit thoughts, feelings, or acts, or socially and unconsciously, through institutions that promote inequality between races.. 
In the 19th century many legitimized racist beliefs and practices through scientific theories about biological differences among races. Today, most scientists have rejected the biological basis of race or the validity of "race" as a scientific concept. Racism, then, becomes discrimination based on alleged race. Racists themselves usually do believe that humans are divided into different races. 
There are two main definitions of racism today. One of them states that racism is dicrimination based on alleged race, the other - newer - one states that racism has started to include also discrimination based on religion or culture

2-women 
Millions of women throughout the world live in conditions of abject deprivation of, and attacks against, their fundamental human rights for no other reason than that they are women. 
Combatants and their sympathizers in conflicts, such as those in Sierra Leone, Kosovo, the Democratic Republic of Congo, Afghanistan, and Rwanda, have raped women as a weapon of war with near complete impunity. Men in Pakistan, South Africa, Peru, Russia, and Uzbekistan beat women in the home at astounding rates, while these governments alternatively refuse to intervene to protect women and punish their batterers or do so haphazardly and in ways that make women feel culpable for the violence. As a direct result of inequalities found in their countries of origin, women from Ukraine, Moldova, Nigeria, the Dominican Republic, Burma, and Thailand are bought and sold, trafficked to work in forced prostitution, with insufficient government attention to protect their rights and punish the traffickers. In Guatemala, South Africa, and Mexico, women's ability to enter and remain in the work force is obstructed by private employers who use women's reproductive status to exclude them from work and by discriminatory employment laws or discriminatory enforcement of the law. In the U.S., students discriminate against and attack girls in school who are lesbian, bi-sexual, or transgendered, or do not conform to male standards of female behavior. Women in Morocco, Jordan, Kuwait, and Saudi Arabia face government-sponsored discrimination that renders them unequal before the law - including discriminatory family codes that take away women's legal authority and place it in the hands of male family members - and restricts women's participation in public life 
internet 
The Internet is a worldwide, publicly accessible network of interconnected computer networks that transmit data by packet switching using the standard Internet Protocol (IP). It is a "network of networks" that consists of millions of smaller domestic, academic, business, and government networks, which together carry various information and services, such as electronic mail, online chat, file transfer, and the interlinked web pages and other documents of the world wide web.
The USSR's launch of Sputnik spurred the United States to create the Advanced Research Projects Agency, known as ARPA, in February 1958 to regain a technological lead.[1][2] ARPA created the Information Processing Technology Office (IPTO) to further the research of the Semi Automatic Ground Environment (SAGE) program, which had networked country-wide radar systems together for the first time. J. C. R. Licklider was selected to head the IPTO, and saw universal networking as a potential unifying human revolution.
Licklider had moved from the Psycho-Acoustic Laboratory at Harvard University to MIT in 1950, after becoming interested in information technology. At MIT, he served on a committee that established Lincoln Laboratory and worked on the SAGE project. In 1957 he became a Vice President at BBN, where he bought the first production PDP-1 computer and conducted the first public demonstration of time-sharing.
At the IPTO, Licklider recruited Lawrence Roberts to head a project to implement a network, and Roberts based the technology on the work of Paul Baran who had written an exhaustive study for the U.S. Air Force that recommended packet switching (as opposed to circuit switching) to make a network highly robust and survivable. After much work, the first node went live at UCLA on October 29, 1969 on what would be called the ARPANET, one of the "eve" networks of today's Internet. Following on from this, the British Post Office, Western Union International and Tymnet collaborated to create the first international packet switched network, referred to as the International Packet Switched Service (IPSS), in 1978. This network grew from Europe and the US to cover Canada, Hong Kong and Australia by 1981.
The first TCP/IP-wide area network was operational by January 1, 1983, when the United States' National Science Foundation (NSF) constructed a university network backbone that would later become the NSFNet.
It was then followed by the opening of the network to commercial interests in 1985. Important, separate networks that offered gateways into, then later merged with, the NSFNet include Usenet, BITNET and the various commercial and educational networks, such as X.25, Compuserve and JANET. Telenet (later called Sprintnet) was a large privately-funded national computer network with free dial-up access in cities throughout the U.S. that had been in operation since the 1970s. This network eventually merged with the others in the 1990s as the TCP/IP protocol became increasingly popular. The ability of TCP/IP to work over these pre-existing communication networks, especially the international X.25 IPSS network, allowed for a great ease of growth. Use of the term "Internet" to describe a single global TCP/IP network originated around this time.

Terrorism 
Terrorism is a term used to describe violence or other harmful acts.they are classified terrorism into six categories.Civil Disorders.Political Terrorism .Non-Political Terrorism.Quasi-Terrorism.Limited Political Terrorism .Official or State TerrorismTerrorist attacks are often targeted to maximize fear and publicity. They usually use explosives or poison, but there is also concern about terrorist attacks using weapons of mass destruction. Terrorist organizations usually methodically plan attacks in advance, and may train participants, plant "undercover" agents, and raise money from supporters or through organized crime. Communication may occur through modern telecommunications, or through old-fashioned methods such as couriers.The context in which terrorist tactics are used is often a large-scale, unresolved political conflict.
The type of conflict varies widely; historical examples include:
Secession of a territory to form a new sovereign state 
Dominance of territory or resources by various ethnic groups 
Imposition of a particular form of government, such as democracy, theocracy, or anarchy 
Economic deprivation of a population 
Opposition to a domestic government or occupying army
 

 

 

A revolution 
A revolution (from Late Latin revolutio which means "a turn around") is a significant change that usually occurs in a relatively short period of time. Variously defined revolutions have been happening throughout human history. They vary in terms of numbers of their participants (revolutionaries), means employed by them, duration, motivating ideology and many other aspects. They may result in a socio-political change in the socio-political institutions, or a major change in a culture or economy. Scholarly debates about what is and what is not a revolution center around several issues. Early study of revolutions primarily analyzed events in European history from psychological perspective[citation needed], soon however new theories were offered using explanations for more global events and using works from other social sciences such as sociology and political sciences. Several generations of scholarly thought have generated many competing theories on revolutions, gradually increasing our understanding of this complex phenomenon
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

27 janvier 2010

الواجب

الواجب

 

 

 

 

 

  تقديم

 

 

يعتبر مفهوم الواجب قطب رحى الفلسفة الأخلاقية ، إذ يشكل إحدى  المقولات الأساسية التي انبنى عليها التفكير الفلسفي في الشق الأخلاقي إلى جانب قيم أخرى كالسعادة و الحرية... والحديث عن الواجب باعتباره أحد هذه القيم يدفعنا للتساؤل:ما هو الواجب ؟وما هو الأساس الذي يقوم عليه؟هل يقوم على الالتزام الداخلي المؤسس على الوازع الأخلاقي؟أم أنه يقوم على سلطة الإكراه والإلزام الخارجي بغض النظر عن مصدره وطبيعته؟وإذا كان الواجب يقوم على الالتزام الداخلي ألا يقتضي ذلك ضرورة وجود وعي أخلاقي من شأنه أن يشكل الأساس الذي يقوم عليه الواجب ـ إلى جانب أسس أخرى كالقوانين الوضعية؟وعندما نتحدث عن الواجب ،ألا يحق لنا أيضا أن نتساءل :هل الواجب هو واجب تجاه الذات أم تجاه الآخرين؟ 

 

 

المحور الأول: الواجب و الإكراه

 

 

الحديث عن مفهوم الواجب يجرنا للتساؤل عما إذا كان إلزاما أم التزاما ؟بمعنى آخر هل ما نقدمه من واجب هو صادر عن رضى وطيب خاطر؟أم لأننا أرغمنا عليه؟

 

 

يذهب  كانط إلى اعتبار الواجب هو القيام بالفعل احتراما للقانون ـالقانون الذاتي الأخلاقي القائم على الخير الأسمى، والمؤسس على العقل والإرادة ـ وعلى هذا النحو يكون المرجع الأساسي الذي يجب أن ينطلق منه الجميع هو العقل لأنه كوني بالنسبة للجميع. والحكم الأخلاقي إذ يصدر عن الإرادة الخيرة الحرة ـ التي مصدرها العقل هي الأخرى ـ فهو أيضا يمكن توصيفه بالكوني.

 

 

اهتجس كانط بهاجس الكونية وهو يبني فلسفته النقدية بشكل عام. لذلك وضع قوانين تتسع رقعتها لتشمل الإنسان كمفهوم، أي الإنسان في صيغته المطلقة، مركزا على العقل والإرادة لطابعهما الكوني والمشترك.  فالعقل العملي إلى جانب الإرادة هما المشرعين لمفهوم الواجب، الذي هو إكراه، من حيث هو فعل خاضع للعقل،  وللحرية، لأن مصدره الإرادة.

 

 

في حين يرى هيجل أن الأطروحة الكانطية مجرد نزعة صورية تفتقر إلى التجلي والتجسد في الواقع. فالواجب مع هيجل ذو طابع مؤسساتي وغايته هي إقامة الدولة القوية التي يبتدئ بناء صرحها  من الفرد الذي ينصهر في الكل، بلغة صاحب الفينومنولوجيا " يجب على الفرد الذي يؤدي واجبه أن يحقق مصلحته الشخصية أو إشباعه وأن يتحول الشأن العام إلى شأن خاص بفعل وضعيته داخل الدولة. فان دل هذا فإنما يدل على أن المصلحة الخاصة تنصهر ضمن المصلحة العامة بحيث يضمن الفرد حمايتها. "فالفرد ـ يقول هيجل ـ الخاضع للواجبات سيجد في تحقيقها حمايته لشخصه ولملكيته باعتباره مواطنا، وتقديرا لمنفعته وإشباعا لماهيته الجوهرية، واعتزازا بكونه عضوا في هذا الكل؛ وبذلك يغدو الواجب مرتبطا بالدولة لا بالذات في وجودها الخالص.

 

 

وعلى النقيض من ذلك يرى غويو أن الفعل الأخلاقي لا يجب أن يصدر عن إلزام   و لا عن خوف من أي جزاء أو عقاب. إنما يكون هو فعلا تأسيسيا لمسار الحياة الذي لا ينتهي، و لغايات حددتها الطبيعة الإنسانية بوصفها فاعلية مطلقة نحو الحياة. لكن الواجب الأخلاقي من وجهة النظر الطبيعية هاته التي ليس فيها شيء غيبي، يرتد إلى القانون الطبيعي الشامل ، فمصدره هو الشعور الفياض "بأننا عشنا و أننا أدينا مهمتنا ...     و سوف تستمر الحياة بعدنا، من دوننا، و لكن لعل لنا بعض الفضل في هذا الاستمرار". و المنحى نفسه يتخذه نيتشه حين يؤسس الأخلاق على مبدأ الحياة بوصفها اندفاع خلاق محض. إذ الفعل الأخلاقي عند نيتشه ما يخدم الحياة ويزيد من قوتها و ليس ما يضعف الحياة و يزيد من محدوديتها. هكذا هو الخير و الشر عند نيتشه.   

 

 

   المحور الثاني: الوعي الأخلاقي

 

 

يعتبر مفهوم الوعي الأخلاقي مفهوما مركزيا في الفلسفات الأخلاقية .فما هو الأساس الذي يقوم عليه هذا الوعي؟

 

 

يرى روسو أن الوعي الأخلاقي إحساس داخلي موطنه وجداننا فنحن نحسه قبل معرفته ،وهو الذي يساعدنا على التمييز بين الخير والشر ،والحسن والقبيح،وهي إحساسات طبيعية وفطرية يسعى الإنسان من خلالها إلى تفادي ما يلحق الأذى به وبالآخرين،ويميل إلى ما يعود عليه وعلى الآخرين بالنفع.الأمر الذي يقوي لديه الوعي الأخلاقي فيجعله متميز عن باقي الكائنات الحيوانية الأخرى.

 

 

أما هيجل فانع يعتبر الوعي الأخلاقي هو الربط بين الواجب والمبادئ الأخلاقية.وفي هذا الإطار يميز هيجل بين الواجب بمعناه القانوني والواجب بمعناه الأخلاقي ،فإذا كان النوع الأول من الواجب يعتبر نموذجيا،فان النوع الثاني يفتقر إلى الطابع النموذجي،وذلك لقيامه على الإرادة الذاتية.لكن ،سرعان ما سيعكس هيجل هذا الحكم ،عندما سيعتبر الواجب القانوني واجبا يفتقر إلى الاستعداد الفكري،على عكس الواجب الأخلاقي الذي يستدعي ذلك الاستعداد،ويقتضي أن يكون مطابقا للحق في ذاته.وعلى هذا النحو يصبح للواجب الأخلاقي قيمة باعتباره وعيا ذاتيا وليس إلزاما خارجيا.

 

 

وفي مقابل هذين التصورين ،يذهب نيتشه إلى رفض كل التزام أخلاقي ، سواء من الناحية المبدئية أو من ناحية ادعائنا القدرة على تعميمه على جميع الذوات.إن اعتبار الالتزام الأخلاقي أساسيا للفعل الأخلاقي ،هو في نظره هو جهل بالذات وسوء فهم لها، وخصوصا عندما تدعي تلك الذات إمكانية تعميمه على كل الذوات الأخرى. وكبديل لهذا الالتزام، يشدد نيتشه على الأنانية الذاتية، بما تعنيه من هناء وخنوع وتواضع، باعتبارها أساسا للسلوك الإنساني عوض ذلك الالتزام الأخلاقي الزائف.

 

 

   المحور الثالث: الواجب و المجتمع

 

 

ماهي الصلة التي يمكن إقامتها بين الواجب والمجتمع ؟ وكيف تتحدد واجبات الفرد تجاه المجتمع والآخرين؟

 

 

يرى دوركهايم بأن المجتمع يشكل سلطة معنوية تتحكم في وجدان الأفراد، و يكون نظرتهم لمختلف أنماط السلوك داخله، و من ثمة فالمجتمع يمارس نوعا من القهر و الجبر على الأفراد إذ هو الذي يرسم لهم معالم الامتثال للواجب الأخلاقي و النظم الأخلاقية عموما، و لما كانت الحال كذلك لأن الأفراد يُسلب منهم الوعي بالفعل الأخلاقي، لأنه لم يكن نابعا من إرادة حرة و واعية و إنما عن ضمير و وعي جمعيين هما المتحكمان في سلوكيات الأفراد.   و بالتالي فالمجتمع سلطة إلزامية "و التي يجب أن نخضع لها لأنها تحكمنا و تربطنا بغايات تتجاوزنا.

 

 

و من ثمة فالمجتمع يتعالى على الإرادات الفردية، و يفرض السلوكيات التي يجب أن يكون بما فيها السلوكيات الأخلاقية لأن المجتمع "قوة أخلاقية كبيرة. فيحقق الأفراد غاية المجتمع لا غاية ذواتهم و الإنصات لصوته الآمر لأن "تلك المشاعر التي تملي علينا سلوكنا بلهجة آمرة صارمة و ضميرنا الأخلاقي لم ينتج إلا عن المجتمع و لا يعبر إلا عنه. 

 

 

أما ماكس فيبر فينصرف في حديثه عن الواجب الأخلاقي و الأخلاق عموما إلى القول بأن الأخلاق في مجملها تنقسم إلى نمطين اثنين: نمط أول موسوم بأخلاق الاقتناع ذات المظهر المثالي و المتعالي التي يكون فيها الفرد غير متحمل لأية مسؤولية، و إنما هي مركونة إلى المؤثرات و العوامل الخارجية التي لا يتدخل فيها الفرد، و إنما تطرح فيه بتأثير الأبعاد الدينية، بما هي صوت متعال يصدر أوامره، حيث إن " أخلاقية الاقتناع لن ترجع المسؤولية إلى الفاعل، بل إلى العالم المحيط و إلى حماقة البشر و إلى مشيئة الله الذي خلق الناس على بهذه الصورة.

 

 

و نمط ثان من الأخلاق هو ما أطلق عليه أخلاق المسؤولية، التي تصدر من الذات الفردية و تتأسس على الوعي الفردي الحر، إذ "نحن مسئولون عن النتائج التي تمكن توقعها لأفعالنا"، و لا ترجع المسؤولية إلى بعد خارجي قسري، لا علاقة لهذه الأخلاق بالقدر أو بالحظ.

 

 

 

لكن جون راولز صاحب نظرية العدالة في الفكر السياسي المعاصر، فيذهب الى أن الواجب الأخلاقي باعتباره نمطا من التضامن الذي يبنيه و يؤسسه الجيل السابق للجيل اللاحق، حتى يستطيع الجيل الأول  أن يوفر كل إمكانيات العيش الرغيد و المريح. فكل جيل يتحمل على كاهله مسؤولية  تأمين المستقبل الذي لا يجعل الجيل اللاحق في حالة من الضياع و التشتت.

 

 

و كثيرة هي المناحي التي ينبثق منها هذا الواجب الأخلاقي بما هو تضامن بين الأجيال ، و هذا التضامن هو خدمة للمجتمع عموما و تقسيم الثروات بشكل عادل.

 

 

خاتمة

 

 

انطلاقا مما سبق التطرق إليه من مواقف نجد أن الواجب الأخلاقي مفهوم يتراوح بين عدة أنظار و مواقف متباينة لا تتعارض أكثر مما تكون صورة بانورامية حوله، فمنهم من جعل من الواجب إرادة حرة و مطلقة في مقابل رأي معاكس إذ يرى النقيض، حيث جعل من الواجب الأخلاقي جزءا لا يجتزئ عن  سلطة من السلط  إما  نفسية أو دينية أو غير ذلك...

27 janvier 2010

الحقيقة

الحقيقة

 

 

مقدمة :

 

 

تعتبر إشكالية الفلسفة مفتاح جميع الإشكاليات الفلسفية.فكيف ما كان نوع الإشكال، ونوع الموضوع التي تبحث فيه،يظل السؤال الأساسي هو:هل باستطاعتنا الحصول على معرفة حقيقية؟و حتى إذا ما أمكن ذلك، فما عساها أن تكون طبيعة هذه المعرفة:هل ترقى لأن تكون معرفة كاملة ومطلقة،أم أنها لا تعدو أن تكون مجرد معرفة ناقصة ونسبية؟وفي سائر الأحوال كيف يتأتى الوصول إلى هذه المعرفة؟وماهي أفضل السبل المؤدية إليها:هل هي العقل وحده معتمدا على مبادئه وأفكاره القبلية،يستنبط منها،ويتقدم من المعلوم إلى المجهول،أم الحس وما يقوم عليه من معطيات وتجارب،أم الحدس وما يفرضه من تعاطف وذوق ومشاركة وجدانية؟

 

 

المحور الأول:الحقيقة و الرأي.

 

 

نتساءل في هذا المحور عن ماهية الحقيقة.هل هي معطى جاهز لا يحتاج إلى تحقيق أو تنقيب ، أم أنها بناء يتأسس على الانفتاح على استكشاف الواقع دون ما حاجة إلى أفكار قبلية جاهزة؟

 

 

في هذا الصدد نجد ديكارت يرفض تأسيس الحقيقة على الحواس لأن الحواس في نظره تخدعنا و تقدم لنا حقائق ظنية ينبغي تلافيها رغم أنه لا ينكر وجود العالم الحسي إلا أنه لا يعتبره منطلقا مضمونا لاكتشاف الحقيقة ، لأنها في نظره من شأن العقل وحده وهو ما يقبله العقل تلقائيا دونما حاجة إلى برهان فالحقيقة في الأصل ليست واقعا بل أفكارا في العقل ولما كانت الحدود بين الصادق والكاذب من الأفكار ليست بينة منذ البداية فإن الطريق إلى الحقيقة في نظر ديكارت هو الشك المنهجي ، والشك لا يتطلب خروج العقل من ذاته إلى العالم الخارجي بل يشترط فقط العودة إلى الذات لإعادة النظر -مسح الطاولة- في كل ما لديه من أفكار بواسطة الشك المنهجي .و عملية الشك تنتهي إلى أفكار لا تقبل الشك ألا وهي الأفكار البسيطة الفطرية في العقل ( البديهيات : الهوية عدم التناقض الثالث المرفوع ..) وهي أساس اليقين فليس تمة حقيقة إلا إذا قامت على هذه المبادئ والتي تدرك بواسطة الحدس العقلي ، وانطلاقا منها يستنبط العقل بواسطة الاستدلال كل الحقائق المركبة والممكنة يظهر أن العقل هو مبدأ ومنتهى الحقيقة . لكن ما علاقة الحقائق المدركة بالعقل بالواقع الموضوعي ؟ أمام معقولية الحقيقة (الخاصية الفكرية و المتمثلة في البداهة و الوضوح العقليين ) فإن مطابقتها للواقع يدفع إلى طرح السؤال أي واقع تكون الحقيقة مطابقة له ؟ أهو المشكوك فيه (المادي) أم الخفي و كيف يطابق الفكر واقعا خفيا ؟ وكيف يمكن التحقق من هذه المطابقة ؟ يرى ديكارت انطلاقا من فكرة الضمان الإلهي أنها علاقة تطابق فما دام العقل بفطريته والواقع بخصائصه وقوانينه الموضوعية يصدران معا عن أصل واحد (هو الله ) فإن وحدة مصدرهما هي ضامن تطابقهما وبذلك اعتقد ديكارت أنه قد حصن الحقيقة داخل قلعة اليقين التام (العقل) و لم يعد هناك مجال للشك ما دام قد قطع الطريق نهائيا عن الحواس.و لكن هل تكون الحقيقة عقلية بحتة و كيف يمكن للعقل أن يدرك حقيقة الواقع دون الاتصال به مباشرة ، إنه جانب غير معقول في عقلانية ديكارت سيحاول كانط معالجته

 

لكن كانط سيعتبر أن الحقيقة ليست لا ذاتية ولا موضوعية وليست معطاة أو جاهزة خارج الفكر والواقع ولا داخله بل إنها منتوج (بناء) إنها حاصل تفاعل الفكر والواقع , يبنيهما العقل انطلاقا من معطيات التجربة الحسية مادة المعرفة التي يضفي عليها الفهم الصور والأشكال .فالحقيقة تستلزم الـــمادة والصورة ، الواقع والفكر معا . وعلى هذا المضي أضحت الحقيقة متعددة ونسبية وغير معطاة بل لم تعد مطابقة الفكر للواقع بل انتظام معطيات الواقع في أطر أو مقولات العقل .

 

أما هايدجر فيذهب إلى أن الحقيقة تتخذ طعما آخر ومفهوما جديدا إنها في نظره توجد في الوجود ما دام هذا الوجود لا يتمكن من التعبير عن ذاته و الكشف عن حقيقته فإنه يحتاج إلى من يقوم بذلك والإنسان هو الكائن الوحيد الذي تتجلى فيه حقيقة الوجود ، لا لأنه يفكر وإنما لأنه ينطق و يتكلم ويعبر . فالإنسان في نظره نور الحقيقة في ظلمات الكينونة ، فالحقيقة ليست فكرا ينضاف إلى الوجود من الخارج كما ادعى ديكارت و كانط، و إنما هي توجد في صميم الوجود نفسه و ليس الإنسان سوى لسان حال الوجود أو كلمة الوجود المنطوقة ، الأمر الذي يدل على أن الحقيقة هي فكر يطابق لغة معينة تعبر عن وجود معين أي كشف للكائن وحريته، أي استعداد الفكر للانفتاح على الكائن المنكشف له ، و استقباله إذا ما تحقق التوافق و الانسجام.

 

 

المحور الثاني:معايير الحقيقة.

 

 

إذا كان هدف الحقيقة هو معانقة اليقين في إنتاجها لمختلف أصناف المعارف وفي مختلف الوسائل للإقناع وبسط سلطاتها المعرفية، فإننا نكون أمام تعدد معايير الحقيقة.فما هو معيار الحقيقة؟هل هو معيار منطقي أم مادي؟

 

يرى ديكارت أننا لا نخطئ إلا حينما نحكم على شيء لا تتوفر لدينا معرفة دقيقة عنه ويعتبر أن الحقيقة بسيطة ومتجانسة خالصة وبالتالي متميزة وواضحة بذاتها . فالحقيقي بديهي بالنسبة للعقل ولا يحتاج إلى دليل ومتميز عما ليس حقيقيا ، إنه قائم بذاته كالنور يعرف بذاته دونما حاجة إلى سند كما قال اسبينوزا ، واللا حقيقي كالظلام يوجد خارج النور .فالفكرة الصحيحة (الكل أكبر من الجزء) صادقة دوما ونقيضها خاطئ دوما .

 

في حين نجد هيجل الذي بين  عن طريق التحليل الجدلي أن كل شيء يحمل في جوفه ضده ويوجد بفضله و ينعدم بانعدامه ، ومن هذا المنظور الجدلي فالخطأ هو الضد الجدلي للحقيقة أي أساسها و مكونها.

 

 

أما باشلار فيعتبر أن الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه وأن كل معرفة علمية تحمل في ذاتها عوائق ابستمولوجية تؤدي إلى الخطأ وأول هذه العوائق الظن أو بادئ الرأي وهذا يعني أن الحقيقة لا تولد دفعة واحدة فكل الاجتهادات الإنسانية الأولى عبارة عن خطأ واكتشاف الخطأ وتجاوزه هو الخطوة الأولى نحو الحقيقة.

 

 

هكذا لم يعد ممكنا في المنظور المعاصر تصور الخطاب العلمي حاملا لحقائق صافية مطلقة يقول إدجار موران الذي يثبت أن فكرة الحقيقة هي المنبع الأكبر للخطأ. والخطأ الأساسي يقوم في التملك الوحيد لجانب الحقيقة. إن النظريات العلمية مثلها مثل جبل الجليد فيها جزء ضخم منغمر ليس علميا و لكنه ضروري للتطور العلمي.

 

 

وعلى النقيض من كل الأطاريح السابقة فان نيتشه يرى أن الحقائق مجرد أوهام نسينا أنها أوهام وذلك بسبب نسيان منشأ اللغة وعملها لأن اللغة ما هي إلا استعارات وتشبيهات زينت بالصورة الشعرية والبلاغية مما يجعل من الصعب التوصل إلى الحقائق بواسطة الكلمات أو إلى تعبير مطابق للواقع و للكيانات الأصلية للأشياء بالإضافة إلى نسيان الرغبات والأهواء والغرائز التي تحول دون السلوك الإنساني وتدفعه إلى الكذب والأخطاء ، بدل الكشف والإظهار وبذلك يصبح الطريق إلى الحقيقة ليس هو العقل أو اللغة بل النسيان و اللاشعور.

 

 

المحور الثالث: الحقيقة كقيمة:

 

 

إن اعتقاد الإنسان في الحقائق وسعيه المتعطش وراءها أمر ضروري لاستمرار الحياة الاجتماعية والأخلاقية كما تبين في المحور السابق ولعل هذا ما يطرح مسألة الحقيقة كقيمة. فمن أين تستمد الحقيقة قيمتها؟ ما الذي يجعل الحقيقة مرغوبا فيها وغاية وهدفا للجهد الإنساني؟

 

 

إن كانط يربط بين الحقيقة و أبعاد عملية وسلوكية دون أن يكتفي باستثمارها المصطلحي فقط في مسار اشتغاله المعرفي ، ويحيل على السؤال الذي ينبغي أن تسترد به كل مبادرة سلوك(ماذا لو فعل الناس جميعهم هذا السلوك؟) .من هنا يظهر البعد الغائي و الوظيفي الذي يتناول منه كانط مفهوم الحقيقة ، وكذا باعتبارها  ارتباطا باليومي و القانوني من أجل تحقيق السلام الدائم .

 

 

أما كيركجارد فيرى أن الحقيقة لها قيمة أخلاقية إنها فضيلة على الطريقة السقراطية قبل أن تكون مجرد معرفة ، فهي لا تنكشف في العقل ولا تدرك في الاستدلال وإنما تولد في الحياة وتعاش بالمعاناة .

 

 

الحقيقة ليست شيء ثابت إنها حوار و اختلاف وهي ذاتية لأنها لا تتكرر في كل واحد منا، إنها أخلاق وفضيلة وليست قضية معرفية وغاية مذهبية بعيدة عن شروط ووجود الإنسان .

 

 

غير أن وليام جيمس فان  فلسفته كانت ثورة على المطلق  والتأملي و المجرد . فقيمة الحقيقة هي قدرتها على تحقيق  نتائج و تأثيرات في الواقع ، و بالنسبة لجيمس قد تكون تلك نتائج مباشرة كما هو في الواقع المادي ، وقد تكون غير مباشرة بمعنى غير فعالة بشكل مباشر كحديث وليام جيمس عن تأثير الإيمان بالله  في الفرد بحيث ينحت داخله مجموعة من القيم التي باكتسابها تسود قيم من قبيل الخير و الفضيلة .

 

 

لكن نيتشه له رأي مخالف ففي تصوره ، مصدر الحقيقة هو ذلك العود الأبدي للعصر الهيليني التراجيدي ، حيث الإقبال على الحياة بآلامها و آمالها ، وحيث تسود الطقوس الديونيزوسية ملغية الوجه الأبولوني للحياة ، إنها تأسس للإنسان الأعلى ، ورغبة في التفوق و إرادة القوة ...

27 janvier 2010

التجربة و التجريب

مقدمة:

يندرج مفهوما النظرية والتجربة ضمن فلسفة العلوم التي تؤسس بحق لأجرأ نظريات المعرفة العلمية والتي شكلت منذ ظهورها مطلع القرن الفارط لب الأبحاث العلمية التي ساهمت في تطوير العلوم المعاصرة والتي كانت سببا في رفاهة الانسان المعاصر. 

1.المحور الأول:التجربة والتجريب.

مما لا مناص فيه، تعتبر المعرفة العلمية نموذجا للموضوعية والدقة في أبحاثها ونتائجها، لكن ما سبب قوتها ومصداقيتها؟ثم كيف تبني موضوعها:هل بالاعتماد على الوقائع الحسية أم باللجوء إلى الفكر العقلاني؟   

يرى كلود برنار أن المنهج التجريبي الذي ينطلق من التجربة مرورا بالمقارنة وانتهاء بالحكم يشكل جوهر المعرفة العلمية لكونه هو المصدر الوحيد للمعرفة الإنسانية،ولاسيما في إدراك العلاقات بين الظواهر،وفي اعتماد الاستدلال التجريبي لاستنباط الأحكام والقوانين من الظواهر الطبيعية بغية التحكم فيها.

 

في حين دافيد هيوم لا يرى ضرورة ابتداء المعرفة بالتجربة وحدها بل عليها أن تقوم كليا على التجربة. فما يمكن ملاحظته هي الظواهر التي لايمكن تفسيرها ، إذ لا  شيء يمكن معرفته قبليا دونما أي تجربة.

أما رونيه طوم فيعتقد أن الواقعة التجريبية لا يمكن أن تكون علمية إلاإذا استوفت شرطين أساسين : 
قابلية إعادة صنعها في مجالات زمكانية مختلفة.
 
إثارتها اهتماما تطبيقيا يتمثل في الاستجابة لحاجات بشرية، واهتماما نظريا يجعل البحث يندرج ضمن إشكالية علمية محققة.
 
وفي هذه الحالة يكون الهدف من التجريب هو  التحقق من مدى نجاعة فرضية ما .لكن من أين تأتي الفرضية ؟

لا وجود لفرضية بدون وجود شكل من أشكال "النظرية" ...ويتعلق الأمربالعلاقات السببية التي تربط السبب بالنتيجة. فيكون دور التجربة إما إثباتها وإماتكذيبها..غير أن التجريب وحده عاجز عن اكتشاف أسباب ظاهرة ما . وهنا يأتي دور الخيال الذهني ليطلق العنان للإبداع الذي عجز عنه الإحساس .

المحور الثاني:العقلانية العلمية.

في الوقت الذي يشكل فيه العقل مصدرا لبناء النظرية يؤسس الواقع موضوعها لكن ما الأساس الذي تبنى عليه  العقلانية العلمية ؟ هل العقل أم التجربة، أم هما معا؟

يرى ديكارت ضرورة بناء المعرفة العلمية اعتمادا على العقل وحده دونما الاستعانة بالتجارب والمعارف النابعة من الحواس لأن له جميع الخاصيات والمؤهلات التي تتيح له إنتاج الحقيقة .فالعقل  يعتمد على المبادئ التي تساعده على بلوغ أهدافه ببداهة ووضوح تامتين.

لكن كانط له موقف يجمع فيه بين قدرات العقل ومعطيات التجربة،بمعنى التكامل بين المعرفة العقلية القبلية والمعرفة التجريبية البعدية.فالتجربة ليست إلا مجرد وسيلة يتم بموجبها الحكم على المبادئ العقلية القبلية لان بلوغ الأحكام الكونية رهين بالتفكير العقلي المنقح بالتجربة.

 

ويذهب ألبير إنشتاين إلى أن للعقل الدور الايجابي  في المعرفة العلمية .فالعقل هو الذي يمنح النسق الرياضي -الذي أصبح في ظل الفيزياء المعاصرة المحدد الرئيسي - بنيته. أما التجربة فينبغي أن تتناسب مع نتائج النظرية تناسبا تاما. لأن البناء الرياضي الخالص يمكننا من اكتشاف المفاهيم و القوانين و التي تمنحنا مفتاح فهم ظواهرالطبيعة التي يرى اينشتاين أنها تتحدث لغة الأرقام.

في حين يعتبر بوانكاري أن العلاقة بين الرياضي والفيزيائي يجب أن تقوم على أساس التعاون والاستفادة المتبادلة،مادام أنهما يسعيان لتحقيق نفس الهدف.فالعلم يرى أنه تطور عندما اعتمد الفيزيائي على اللغة الرياضية من أجل صياغة قوانينه،الأمر الذي تسبب في تقليص الأهمية التي احتكرتها التجربة فأضحت عقلانية الرياضيات حاضرة بقوة في النظرية الفيزيائية.

المحور الثالث:معايير علمية النظريات العلمية.

من المصادر عنه أن المعرفة العلمية حققت نجاحا باهرا في كل مجالات اشتغالها، والفضل في ذلك يرجع إلى زخم كبير من الأسباب التي جعلتها تحظى بالدقة والموضوعية والصرامة.لكن ألا يحق لنا أن نتساءل عن ما هي معايير علمية المعرفة العلمية؟وما هي مقاييس صلاحيتها ؟

يرى برتراند راسل أن المعرفة العلمية التي يحصلها الإنسان على وجهين: معرفة بالحقائق الخاصة ، ومعرفة بالحقائق العلمية.فالحقائق الخاصة هي وقائع تتضمن استنتاجات تتباين درجة صحتها وصلاحيتها ، في حين تتخذ الحقائق العلمية صورة استنتاجات يقينية .إلا أن هذه الحقائق العلمية قد تقصر على استيفاء شرط العلمية حينما لا تفي بمعايير منهجية ثلاثة تتلخص فيما يلي:

1-    الشك في صحة الاستقراء

2-    صعوبة استنتاج ما لا يقع في تجربتنا، قياسا على ما يقع فيها.

3-    افتراض إمكانية استنتاج ما لا يدخل في تجربتنا يكون ذا طابع مجرد لذلك يعطي قدرا من المعلومات أقل مما يبدو أنه معطيه لو استخدمت اللغة العادية.

أما بوانكاري فيذهب إلى أن معيار الموضوعية في العلم فيتحدد في العلاقة الموجودة بين الظواهر ،لهذا لم يعد ينظر إليها بشكل معزول مما أتاح للباحثين إمكانية تحقيق المسافة العلمية الضرورية بينهم وبين الموضوع المدروس.والخاصية التي تميز النظريات العلمية ، هي قابليتها للتطور والمراجعة والتغيير.فالنظرية قد تصبح يوما ما متجاوزة لتفسح المجال لأخرى لتحل محلها.وتتخذ لاحقا النظرية حلة جديدة.

غير أن موران يوجه تحذيرا من خطورة تطور العلم لأنه وان حرر الإنسان من عبودية الفكر الخرافي لكنه زج به في عبودية جديدة، ألا وهي حياة الخراب والدمار.ومن هنا كان لزاما أن تعي النظرية العلمية نفسها وأن تقتنع بحتمية الانفتاح على نظريات جديدة وتخضع لمنطق التحولات والقطائع حتى تتمكن من تصحيح أخطائها.

27 janvier 2010

محور المعرفة


المحور الأول: التجربة والتجريب:

- التجربة العادية أو العامية هي نقيض التجربة العلمية: إلى حد أن غاستون باشلار اعتبر أن التجربة العامية عائق معرفي أو ابستمولوجي يحول دون إنتاج المعرفة العلمية لذلك يجب إحداث قطيعة معرفية أو ابستمولوجية معها.
يقول ألكسندر كويري: "فالتجربة بمعنى التجربة الخام والملاحظة العامية لم تقم بأي دور في نشأة العلم الكلاسيكي، اللهم إلا دور العائق".
كلود برنار: إذا كان مؤسس المنهج التجريبي هو فرنسيس بيكون، فلقد اشتهر أيضا كلود برنار بتطبيقه والدفاع عنه، ولق اعتبر المنهج التجريبي أساسا مهما من أسس البحث العلمي في العلوم الطبيعية.
خطوات المنهج التجريبي:
الملاحظة - الفرضية - التجربة - القانون.
ويمكن تقديم عدة انتقادات للمنهج التجريبي تتعلق بتطور العلوم واتساع مجالاتها:

نقد المنهج التجريبي:
حدود المنهج التجريبي حسب روني توم:
"لقد ذهب المؤسس التاريخي للمنهج التجريبي، فرنسيس بيكون، إلى الاعتقاد بأن استخدام التجريب يتيح وحده التحليل ألسببي لظاهرة من الظواهر، وهذا وهم. إن التجريب وحده عاجز عن اكتشاف سبب أو أسباب ظاهرة ما، ولا يمكن له ليكون علميا وذا مغزى، أن يستغني عن التفكير، والتفكير عملية صعبة تفلت من كل رتابة ومن كل منهج".

إذن فالتفكير أي العقل هو مركز البحث العلمي وليس الواقعة التجريبية الخام. ألا يقود ذلك إلى نوع من المثالية؟

روني توم: لا يمكن لأية واقعة تجريبية أن تتحول إلى واقعة علمية، هذا يعني أن الواقعة التجريبية العلمية تتميز بشروط محددة وهي:
- قابليتهما لإعادة الصنع في المختبر (في مجالات مكانية وزمنية متعددة). 
- أن تكون لها قيمة تطبيقية (الاستجابة لحاجات بشرية) أو قيمة نظرية (المساهمة في تقدم البحث العلمي).


المحور الثاني: العقلانية العلمية:

- مفهوم العقل: يقول أولمو: "العقل أساسا نشاط وفعالية" (فهو منتوج تاريخي ليس له مضمونا ثابتا قبليا).
- مفهوم العقلانية: العقلانية المطلقة (ديكارت: استقلالية العقل وتحرره من اللاهوت فطرية العقل وامتلاكه لقوانين كونية)
- العقلانية النقدية: عقلانية كانط (إبراز حدود العقل وشروط اشتغاله وعدم قدرته على الخوض في القضايا الميتافيزيقية)
-العقلانية المعاصرة: العقلانية النسبية (العقلانية العلمية والفلسفية التي تأثرت بها: العقل ينتقد نفسه ويبين حدوده دون أن يسقط في أحضان الأوهام أو الدين أو الإيديولوجية)
العقلانية العلمية: دور العقل في العلم أي دوره في إنشاء النظرية العلمية:
بيير دوهيم: دور العقل ثانوي بالمقارنة مع دور التجربة الذي هو أساسي
ألبير اينشتين: العقل يقوم بالدور الأساسي بالمقارنة مع التجربة التي ليس لها إلا دور ثانوي، فالعقل يمنح النسق العلمي بنيته أي انسجامه ونسقيته، لهذا فلا يبقى للمعطيات التجريبية إلا مطابقة النظرية كمنتوج عقلي.
يقول ألبير أينشتين: "إن المبدأ الخلاق في العلم لا يوجد في التجربة بل في العقل الرياضي".
غاستون باشلار: لكل من العقل والتجربة دوره الأساسي في بناء النظرية العلمية لأن العلاقة بينهما هي حوار وليس صراعا.
أولا: لا ستطيع القول أن أحدهما هو الأول أو الأهم لأن التأثير متبادل بحيث لا نستطيع تحديد المنطلق، إنهما معها المنطلق.
ثانيا: هناك فلرق بين الواقع الخام والواقع العلمي أو الواقعة العلمية، فالواقعة العلمية هي التي توجد تحت سيطرة العقل وليست المشاهدة بالعين الساذجة، لا مجال هنا للتجربة العادية الساذجة العامية.
ثالثا: التجربة العلمية هي التي تمنح الحجج العقلية المرتبطة بها.
أمام هذا التداخل بين العقل والتجربة العلمية لا يتبقى أمامنا إلا خيارين: 
- الخيار الأول وهو الفصل بين العقل والتجربة فنحصل على عقلانية فارغة وتجربة عمياء أو تائهة.
- الخيار الثاني: عقلانية مليئة بالتجربة أو عقلانية مطبقة.

المحور الثالث: معايير علمية النظريات العلمية:

بما أن هناك جدل علمي وفلسفي وإيديولوجي حول العقل والتجربة في علاقتهما ببناء النظرية العلمية، فإن هذا الجدل يؤثر على معايير علمية النظرية العلمية. فما هي هذه المعايير وما سبب تعددها؟ 

المعيار الأول: هو معيار عام يرتبط بالحذر من الوقوع في الخطأ واستخدام العقل استخداما نقديا وهو معيار ساد منذ القديم ويمكن أن نقدم مثالا على الدعوة لاستعماله في الفكر العلمي العربي الإسلامي مع ابن الهيثم:
يقول ابن الهيثم: "الواجب على الناظر في كتب العلوم إذا كان غرضه معرفة الحقائق، أن يجعل نفسه خصما لكل ما ينظر فيه، ويجيل فكره في متنه وفي جميع حواشيه".

المعيار الثاني: هو الذي ارتبط بالعلوم التجريبية وبأهمية التجربة ودورها في إنتاج الحقائق العلمية وهو معيار الاتفاق مع التجربة أو مطابقة التجربة، يقول بيير دوهيم: "إن الاتفاق مع التجربة هو الذي يشكل بالنسبة للنظرية الفيزيائية المعيار الوحيد للحقيقة".

المعيار الثالث: وهو معيار حديث يرتبط بالنقد الموجه للعلم وبالنسبية التي أصبحت خاصية العقلانية الحديثة وهو معيار القابلية للتزييف أو معيار القابلية للتكذيب وذلك للتمييز بين النظريات التجريبية والنظريات اللاتجريبية:

نص لكارل بوبر: "إذا اتفقت كل الملاحظات المتصورة مع نظريتي، فلن يجوز لي حينئذ الزعم بأن أي ملاحظة معينة تعطي دعما تجريبيا لنظريتي، لن أستطيع الزعم بأن نظريتي لها خاصية النظرية التجريبية إلا إذا كنت أستطيع أن أقول كيف يمكن تفنيد نظريتي أو تكذيبها".

"هذا المعيار للتمييز بين النظريات التجريبية والنظريات اللاتجريبية قد أطلقت عليه أيضا معيار القابلية للتكذيب، أو معيار القابلية للتفنيد. وليس معنى هذا أن النظريات غير القابلة للتفنيد كاذبة، ولا أنها فارغة من المعنى، غير أنه يتضمن أن نظرية معينة تعد خارج مجال العلم التجريبي عندما لا نستطيع وصف كيف يمكن أن يأتي التفنيد المحتمل لها".

فما قيمة هذا المعيار المعاصر من وجهة نظر علمية وابستمولوجية؟ هل يرسخ النسبية؟ أم يضع حدودا بين مجال التجريب ومجال ماهو منطقي ورياضي؟

Publicité
1 2 > >>
Publicité
Archives
Publicité
Lycée fayçal ben abd aziz dchira      ثانوية فيصل بن عبد العزيز
Derniers commentaires
Newsletter
Lycée fayçal ben abd aziz dchira ثانوية فيصل بن عبد العزيز
Publicité